اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل ثمانية اشخاص بينهم ضابط في الشرطة برتبة رائد وزوجته في هجومين مسلحين وتفجير انتحاري استهدف الشرطة امس في بغداد وهيت، غرب العراق.
ففي مدينة هيت (180 كلم غرب) اعلن ضابط في الشرطة «مقتل ستة اشخاص بينهم ضابط في الشرطة برتبة رائد وزوجته واصابة خمسة اخرين في هجوم مسلح وتفجير انتحاري». واوضح ان «مسلحين مجهولين فتحوا النار واغتالوا رائد الشرطة سلام خليفة وزوجته وشخصا ثالثا في وسط المدينة».
واضاف ان «احد المسلحين اصيب بجروح في الهجوم ما دفع الشرطة لنقله الى المستشفى ولكنه فجر حزاما ناسفا على الدورية في الطريق الى المستشفى»، مؤكدا «مقتل ثلاثة من عناصر الدورية واصابة خمسة اشخاص بينهم عدد من عناصر الشرطة جراء التفجير».
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية «مقتل اثنين من عناصر الشرطة واصابة ثالث بجروح في هجوم باسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة الدورة (جنوب)».
واوضح ان «مسلحين مجهولين فتحوا نيران اسلحة كاتمة للصوت على نقطة تفتيش في منطقة الدورة ثم لاذوا بالفرار». وأضاف المصدر أن قوات الشرطة سارعت «الى تطويق منطقة الحادث، وبدأت حملة تفتيش بحثا عن المسلحين الذين لاذوا بالفرار».
الى ذلك نجا أحد موظفي مجلس النواب العراقي المنتهية ولايته من محاولة اغتيال بانفجار عبوة لاصقة أسفل سيارته، غرب بغداد، ما تسبب بإصابة جنديين عراقيين.
وقال مصدر في الشرطة العراقية ان عبوة لاصقة انفجرت امس بسيارة ثائر منير فرحان، الموظف في البرلمان، اثناء وقوفها في شارع الاسواق المركزية في منطقة المنصور، غرب بغداد عصر امس.
وأوضح المصدر ان فرحان ابتعد عن السيارة قبل لحظات من الصعود اليها وانفجارها، وان ابتعاده جاء بعد تحذيره من قبل احد المواطنين بوجود جسم غريب اسفل السيارة. وأضاف ان الانفجار تسبب باصابة اثنين من عناصر الجيش العراقي صودف وجودهما قرب السيارة لحظة انفجارها.
الى ذلك أصيب 4 اشخاص بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين في جنوب غرب وفي غرب العاصمة العراقية، بغداد امس. وقال مصدر أمني إن «عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مسبح حي العامل، جنوب غرب بغداد، صباح امس ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين بجروح نقلا على اثرها الى مستشفى اليرموك».
واضاف أن انفجاراً مماثلا «استهدف شاحنة تابعة لشركة النقل البري الحكومية مخصصة لنقل المؤن في غرب بغداد الى إصابة شخصين كانا يستقلانها بجروح».
قنص جندي
تبنت جماعة عراقية مسلحة امس قنص جندي اميركي في شمال العراق. وذكرت جماعة جيش رجال الطريقة النقشبندية التي يقودها الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة ابراهيم الدوري ان مقاتليها في قاطع محافظة التأميم الثاني شمال العراق تمكنوا من قنص جندي أميركي ما ادى الى مقتله على الفور.
كما تبنت جماعة كتائب جهاد المرابطين في بيان لها استهداف إحدى الدوريات الأميركية باستخدام عبوة ناسفة ما أدى إلى إعطاب عجلة تخصصية كانت ضمن الدورية دون معرفة ما اسفر عنه التفجير من خسائر.
دوريات أمنية لزوار الكاظم
اعلنت اللجنة الامنية المكلفة بحماية زائري الامام الكاظم عن « استعدادها الكامل لحماية الزائرين لمرقد الامام الكاظم في ذكرى استشهاده يوم الخميس من الاسبوع المقبل الموافق 25 من رجب».
وقال العميد احمد خنجر الخزاعي ممثل القائد العام للقوات المسلحة في مؤتمر صحافي «علينا تجاوز السلبيات، وتسهيل امور الزائرين، وخاصة في الاجواء شديدة الحر».
واضاف انه: «تم نشر 400 دورية في منطقة الكرخ والمناطق المحيطة بالكاظمية المقدسة و450 دورية على خطوط السير لحماية الزوار، اضافة الى نقاط التفتيش في الشوارع الرئيسة المطلة على الحرم».
وكانت الجماعات المسلحة استهدفت عدة مراقد دينية في العراق، أبرزها الهجوم على مرقدين مقدسين في سامراء علم 2006 مما فجر اعمال عنف طائفية واسعة النطاق في انحاء البلاد، وتسبب بأكبر عملية نزوح للعراقيين خاصة في بغداد.
