أعلن مسؤول أمني سعودي أن عدد الموقوفين بتهمة الإرهاب في المملكة حالياً وصل إلى الآلاف، مشيرا إلى أن 500 من السعوديين العائدين من أفغانستان إلى المملكة هم من نشر «الفكر المتشدد».

وأكد المستشار في وزارة الداخلية السعودية مدير عام الإدارة العامة للأمن الفكري الدكتور عبد الرحمن الهدلق، أن 500 من العائدين بعد الحرب الأفغانية - الروسية يتبنون أفكاراً متشددة ونشروها بين الأجيال، وأن عدد الموقوفين بتهمة الإرهاب حالياً وصل إلى الآلاف.

وقال الهدلق، ضمن الجلسات العلمية لبرنامج «قضايا الإرهاب وأمن الدولة»، الذي نفذته وزارة العدل بالشراكة مع جامعة نايف العربية أمس، أن «عدد الدول التي تنفذ برامج المناصحة الموجهة لأصحاب الفكر الضال وصلت إلى 34 دولة.

تمتلك بعضها برامج وهمية في الواقع، مستشهدا على ذلك بدولة بنغلاديش التي لا يتعدى نشاطها جزءا محدودا من برنامج المناصحة ولا يتحقق بالشكل الفعلي». و«أصحاب الفكر الضال» هي التسمية الرسمية في السعودية لأتباع تنظيم القاعدة.

من جانبه، أكد وزير العدل السعودي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن الحياد والاستقلال في قضائنا عزيمة ربانية، لا وضعية.

قطر تطلق 7 بحارة بحرينيين

عاد إلى المنامة 7 بحارة بحرينيين واثنان من العمال الآسيويين (بنغاليان) بعد أن أفرجت السلطات الأمنية القطرية عنهم وسلمتهم صباح أمس لقيادة خفر السواحل البحرينية، فيما يعود اليوم (الخميس) بحاران بحرينيان آخران.

وأوضح عضو جمعية البحارين لمراقبة حقوق الانسان سلمان ناصر أن الصياد البحريني المصاب عادل الطويل مازال هو بقطر للمحاكمة يوم 11 أكتوبر المقبل، مشيرا الى ان هناك جلسة خاصة لطلب الطويل بشأن منع السفر عنه استنادا للاتفاقية الامنية بين دول مجلس التعاون في تبادل الموقوفين.

وكان مجلس الوزراء البحريني كلف وزيري الداخلية والبلديات والزراعة بمتابعة أوضاع الصيادين الـ 106 المحتجزين في دولة قطر، والعمل على تأمين عودتهم إلى البلاد بالتنسيق مع نظيريهما والسلطة المختصة في قطر وتشكيل وفد لهذا الغرض.

فتوى تحرم دفع الأموال في الانتخابات الأردنية

أصدر المفتي العام للأردن الشيخ عبد الكريم الخصاونة فتوى دينية حرم بموجبها على المرشحين الذين ينوون خوض الانتخابات النيابية المقبلة دفع الأموال والهدايا للناخبين.

وجاء في نص الفتوى التي نشرتها أمس صحيفة «الدستور» أن «التصويت في الانتخابات النيابية أمانة ينبغي على المسلم أن يحافظ عليها ويؤديها بالشكل الصحيح وهي كذلك شهادة سيسأل عنها أمام الله تعالى، وبما أن المسلم سيسأل عن هذه الشهادة أمام الله تعالى فلا يجوز له أن يأخذ شيئاً من المال أو الهدايا ثمناً لصوته وشهادته من أي من المرشحين مقابل انتخابه لأن هذا يؤدي إلى أن يصل إلى مجلس الأمة من ليس أهلاً لذلك».

ولفت الخصاونة أنه يحرم على المرشح كذلك أن يدفع المال للناس مقابل انتخابه وحشد الأصوات لصالحه سواء كان نقداً أم هدايا ومن يفعل ذلك كيف يؤتمن على مصالح وطنه ومقدراته ؟.

وقال انه «من غير اللائق بالمواطن الأردني أن يتعامل مع قضية الانتخابات بهذا الأسلوب، ومن غير اللائق أيضاً على النائب أن يحشد الأصوات لصالحه بهذه الطريقة مما يذم به المجتمع أن تكون المجالس النيابية قائمة على شراء الضمائر».