ذكر المركز الوطني الأميركي للأعاصير في بيانٍ أمس أن العاصفة «أليكس» اكتسبت قوة الإعصار في خليج المكسيك لتصبح أول إعصار في موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي.
وتفادت العاصفة «أليكس» التي أصبحت إعصارا من الدرجة الأولى الليلة قبل الماضية منصات النفط الأميركية ما خفف التوترات في أسواق النفط الخام.
وتحرك الإعصار ببطء غربا صوب شمال المكسيك حيث يمكن أن ترافقه أمطار يصل منسوبها إلى قدم. وأفاد بيان المركز أن «أليكس» الذي يحمل رياحا سرعتها نحو 130 كيلومترا في الساعة أصبح على بعد 415 كيلومترا جنوب شرقي براونزفيل في ولاية تكساس وأنه في طريقه ليصل اليابسة قرب الحدود بين تكساس والمكسيك فجر اليوم الخميس.
وعلى الرغم من توقع خبراء الأرصاد إلا يضرب الإعصار المواقع الكبرى للتنقيب عن النفط إلا أن الأمطار وشدة الأمواج تعطل بالفعل جهود إزالة البقعة النفطية المتسربة من بئر «ماكوندو» التابعة لشركة «بي بي» في خليج المكسيك والتي تعرضت لانفجار ويتسرب منها النفط وتقع على بعد نحو 50 ميلاً بحرياً قبالة ساحل ولاية لويزيانا.
وفي المكسيك نفسها، لقت امرأة حتفها بالأمطار التي تسببت بها العاصفة «أليكس» في المكسيك، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية. وقتلت امرأة في ال23 من العمر بانهيار حائط بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية اوكساكا جنوب البلاد.