عبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك و3 وزراء دفاع إسرائيليين سابقين عن تأييدهم لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس» وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم الحركة الإسلامية.
وقالت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية أمس إن« باراك ووزراء الدفاع السابقين عمير بيرتس وشاؤول موفاز وبنيامين بن اليعزر يؤيدون صفقة التبادل حتى بثمن الإفراج عن كبار الاسرى».
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ذكرت الأحد الماضي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعارض إطلاق سراح نحو 40 أسيرا أدينوا بالتخطيط والمساعدة لعمليات تفجيرية أدت كل واحدة إلى مقتل أكثر من 10 إسرائيليين.
ووفقا ل«معاريف » فإن «رئيسي الشاباك يوفال ديسكين والموساد مائير داغان يعارضان إطلاق سراح هؤلاء الأسرى الفلسطينيين». وأشارت الصحيفة إلى أن «باراك وافق على إنهاء الصفقة مرتين في الماضي، في نهاية ولاية حكومة إيهود أولمرت السابقة وخلال ولاية الحكومة الحالية وأنه يعتقد أنه يجب إنهاء الصفقة وأن يتم بعد ذلك وضع خطوط حمر بشأن حالات أسر جنود إسرائيليين في المستقبل».
ونقلت «معاريف» عن موفاز وبيرتس وبن اليعزر قولهم إنه «ينبغي أخذ اعتبارات أخلاقية بالحسبان» وأن «إسرائيل قادرة على التعامل مع تحرير (مخربين) من الوزن الثقيل حتى لو عادوا إلى صفوف الإرهاب».
وحذر موفاز من أن «كل يوم يمر يقرب شليت من حالة رون أراد» في إشارة الى الطيار الإسرائيلي الذي تم أسره في لبنان في العام 1985 ولا يزال مصيره مجهولا حتى اليوم إلى جانب تقديرات بأنه ميت.
وأضاف موفاز ردا على «الخطوط الحمر» التي يضعها نتانياهو أن «دولة إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع ثلة (مخربين )سجنتهم وتعرفهم جيدا». وتابع «نحن ننظر إلى الجنود في أعينهم ونقول لهم: إذا وقعتم بالأسر فإننا سوف نعيدكم، والدولة التي تتنازل عن أبنائها سيتنازل أبناؤها عنها في نهاية المطاف». وقال بيرتس إنه «رغم الصعوبات إلا أنه يجب تنفيذ الصفقة من موقع القوة».
زيارة
وصل إلى القاهرة امس رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد على رأس وفد عسكري في زيارة لمصر.
وأجرى جلعاد خلال الزيارة مباحثات مع الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات العامة المصرية، تتناول آخر تطورات الوضع في قطاع غزة وبحث الترتيبات الخاصة لإيجاد آلية لفتح المعابر بشكل مستمر، وسبل تحريك جهود صفقة تبادل الأسرى.