دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الليبية إلى إجراء تحقيق طالبت بأن يكون وافياً في أعمال القتل التي قالت إن نحو 1200 شخص من نزلاء سجن أبوسليم في طرابلس راحوا ضحيتها في العام 1996، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
وحذّرت العفو الدولية من أن «استمرار مناخ الإفلات من العقاب يؤدي إلى تسهيل وقوع انتهاكات حقوق الإنسان، ويبعث برسالة إلى أفراد قوات الأمن مفادها أنهم فوق القانون، وأن ضحاياهم خارج حماية القانون».
من جانبه انتقد سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي التقرير ووصفه بأنه «مليء بالمغالطات». وقال القذافي الابن في تصريحات للصحافة، خلال زيارته إلى العاصمة الروسية موسكو، إنه «لم يعد هناك» في ليبيا «سجناء سياسيون أو تعذيب أو اعتقال تعسفي أو خوف أو ترهيب... هذه كلها تغيرت، وهذا ليس بعض التحسن، ولكنه الكثير من التحسن».
على صعيد آخر، قال سيف الإسلام، الذي يترأس مؤسسة القذافي للتنمية، خلال افتتاح معرضه الفني: «الصحراء ليست صامتة» في موسكو إن علاقات بلاده مع روسيا لا تقتصر على التسلح والنفط والغاز. وأضاف: «نريد أن نبين أن ليبيا ليست نفطاً أو زبوناً للأسلحة الروسية» فقط.
موسكو، طرابلس - سعيد فرحات والوكالات
