بحث الرئيس السوري بشار الأسد أمس التوترات في الشرق الأوسط مع نظيره الكوبي راوول كاسترو في إطار أول زيارة يقوم بها إلى كوبا، المحطة الثانية من جولة تهدف إلى تعزيز علاقاته مع الدول اليسارية الأميركية اللاتينية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن «الرئيسين بحثا خلال اللقاء الذي عقد أول من أمس في قصر الثورة في العاصمة الكوبية هافانا .. تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز العلاقات بين الدول العربية ودول أميركا اللاتينية وضرورة مضاعفة الجهود للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى يتناسب والروابط التاريخية التي تجمع شعوب هاتين المنطقتين.
وشدد الرئيسان الأسد وكاسترو على أهمية مواصلة التنسيق لدعم القضايا العادلة للمنطقتين في المحافل الدولية.
وأعرب الجانبان عن دعمهما لنضال الشعب الفلسطيني المشروع في إنهاء الاحتلال وفك الحصار اللاإنساني واللاقانوني المفروض على هذا الشعب وللمحاولات « الشجاعة» من قبل المتضامنين من مختلف دول العالم لفك الحصار.
واتفق الجانبان على إزالة جميع العقبات التي قد تقف في طريق علاقات اقتصادية متميزة بين البلدين..فيما أكدا أهمية تبادل الزيارات بين الجانبين على جميع المستويات ومتابعة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين وقضايا الشعوب العادلة.
ووقع الطرفان خلال هذه الزيارة التي انتهت أمس، اتفاقات تعاون في إطار مكافحة المخدرات وفي قطاع الزراعة.
وتنص الاتفاقيات على التعاون بين البلدين في توحيد الجهود وتبادل الخبرات في مجال مكافحة تجارة المخدرات غير المشروعة وكذلك تبادل الخبرات في مجال زراعة الحبوب وإنتاج اللقاحات ..
إضافة إلى التبادل الإخباري بين وكالة الأنباء العربية السورية «سانا» ووكالة أنباء أميركا اللاتينية الكوبية«برنسا لاتينا».
وكان الرئيس السوري قد وصل أمس إلى العاصمة الكوبية هافانا في زيارة رسمية يختتمها اليوم فيما يتوجه إلى البرازيل ثم الأرجنتين.ووصل الأسد الأحد إلى هافانا قادما من فنزويلا، الحليف الأول لكوبا. وسيغادر الرئيس السوري كوبا متوجها إلى البرازيل ثم إلى الأرجنتين.
