أجرى الرئيس المصري حسني مبارك محادثات أمس مع نظيره اليمني علي عبد الله صالح تناولت تطورات الأوضاع على الساحة العربية ودعم العلاقات الثنائية،في وقت أثنى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي على النتائج التي تمخضت عن القمة الخماسية لقادة الدول العربية،كاشفا عن أن أغلبية الدول الأعضاء في اللجنة كانت مع الانتقال إلى إقامة اتحاد للدول العربية.
وقالت مصادر دبلوماسية إن« مباحثات مبارك وصالح تناولت نتائج القمة الخماسية التي انعقدت أمس في طرابلس والتي بحثت سبل تطوير عمل جامعة الدول العربية وسبل تعزيز قدراتها وآلياتها المؤسسية».وكان صالح وصل إلى القاهرة في زيارة تستغرق يوما واحدا عقب مشاركته في القمة الخماسية.
من جهته، أثنى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي على النتائج التي تمخضت عن القمة الخماسية لقادة الدول العربية الأعضاء في اللجنة المكلفة بإعداد مشروع وثيقة تطوير منظومة العمل العربي المشترك استنادا إلى المبادرة اليمنية والأفكار والتطورات المقدمة من الدول العربية وذلك في ضوء مقررات القمة العربية الاعتيادية التي عقدت أواخر مارس الماضي في مدينة سرت الليبية.
وقال القربي أن «اللقاء أنطلق من الحرص على تفعيل العمل العربي المشترك والانتقال به إلى مرحلة تواجه التحديات الكبيرة التي يعاني منها العمل العربي في الوقت الراهن وانطلاق من المبادرة التي تقدمت بها اليمن قبل ست سنوات» .
وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية الدول العربية الخمس الأعضاء في اللجنة المكلفة بإعداد مشروع وثيقة تطوير العمل العربي المشترك والذي عقد في طرابلس كان قد وضع تصورا قدم إلى القادة في قمتهم وشمل مجموعة من القضايا الرئيسية التي جاءت في المبادرة اليمنية وإمكانية التعامل معها في إطار إعادة هيكلة الجامعة العربية وتركت نقطة رئيسية للقادة للبت فيها وهي موضوع « هل يظل العمل العربي في إطار الوضع الحالي المتمثل بالجامعة العربية أو الانتقال إلى اتحاد الدول العربية».
وكشف الدكتور القربي أن أغلبية الدول الأعضاء في اللجنة الخماسية كانت مع الانتقال إلى إقامة اتحاد للدول العربية وبخطوات تنطلق من إعادة هيكلة والاستفادة من الأسس التي قامت عليها الجامعة العربية وأيضا في مراجعة تامة لمختلف الهيئات والمؤسسات والمجالس الوزارية وتشكيل أطر جديدة مثل المجلس التنفيذي الذي سيتشكل من رؤساء الوزراء للدول العربية.
