حذر وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري أبو عبد اله غلام الله المهاجرين الجزائريين القادمين لقضاء عطلة الصيف في الجزائر من استغلال الكنيسة لهم لتوزيع كتب التنصير في الجزائر.

ونقلت صحيفة «الشروق اليومي» امس عن غلام الله قوله إن «المغتربين الجزائريين القادمين للجزائر من أجل قضاء إجازاتهم الصيفية ضلعوا مرارا في عمليات التبشير، عن قصد أو جهل، حيث تستغلهم الكنيسة في حمل الكتب التبشيرية إلى الجزائريين».

وأوضح غلام الله أن «الكنيسة تحمل المغتربين وثائق وكتب وأشياء أخرى كثيرا ما تتنبه الجمارك (الجزائرية) لهذه المسائل التي ينطبق عليها قانون استيراد الكتب». وكان الوزير الجزائري حذّر ممن سماهم «الإنجيليين الجدد» الناشطين في الخفاء في بعض المناطق الجزائرية خاصة في منطقة القبائل ذات الغالبية البربرية شرق البلاد.

وقال «إنهم ليسوا مسيحيين وإنما هم عملاء يسعون لتهديم وتمزيق المجتمع الجزائري كالإرهابيين تماما». وقد أثار القانون الجديد موجة رفض غربية قادتها جمعيات مسيحية بدعوى أنه جاء لمنع حرية المعتقد بالتضييق على المسيحيين ودعاة المسيحية في الجزائر.

وقد برّأ غلام الله الكنائس المعتمدة في الجزائر من ظاهرة التنصير مؤكدا أن حملات التنصير آتية من الخارج، واتّهم غلام الله عناصر أميركية وفرنسية وسويسرية بالوقوف وراء هذه الحملات.