نفت قيادة الأمم المتحدة في كوريا الجنوبية أمس اتهامات كوريا الشمالية للقوات الأميركية بنقل أسلحة ثقيلة إلى بلدة الهدنة «بانمونجوم» في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن بيان، لقيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة، أنها «لم تحرّك أي سلاح ثقيل إلى بانمونجوم» التي تسيطر عليها بشكل مشترك مع كوريا الشمالية.

وقال الجنرال لورنس ويلز، وهو عضو أميركي في لجنة الهدنة العسكرية في قيادة الأمم المتحدة، في بيان «كقيادة عسكرية نحن نسأل لماذا لا يرغب جيش كوريا الشمالية مناقشة هذا الاتهام الجديد الذي لا أساس له».

في الأثناء، حذرت كوريا الشمالية من أنها ستهاجم «معقل الغزاة» إذا أشعلت الولايات المتحدة حربا خلال مناورات بحرية مشتركة مع كوريا الجنوبية في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات على شبه الجزيرة الكورية بسبب حادث غرق سفينة حربية كورية جنوبية أسفر عن مقتل 46 بحارا في البحر الأصفر في مارس الماضي.

من جهة أخرى، صادق البرلمان الكوري الجنوبي على قرار يدعو إلى إجراء حكومي قوي لمعاقبة كوريا الشمالية على هجومها على السفينة الحربية الكورية الجنوبية «تشونان». ودعا القرار أيضاً الحكومة لأن تشدد الأمن وتحكم نظام إدارتها للأزمات.