أكد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي ان بلاده ترى أن مصر قوة مؤثرة في المنطقة.. في وقت ناقش مسؤولون إيرانيون مع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة تعزيز العلاقات المشتركة.

ونسبت وكالة الإنباء الإيرانية الرسمية إلى متقي قوله خلال تصريحات إلى الصحافة الإيرانية أن إيران ومصر «بلدان إسلاميان كبيران ومهمان وان الشعبين الإيراني والمصري تربطهما أواصر قرابة دينية وفكرية وحتى ثقافية وسياسية واسعة وان طهران ترى ان مصر قوة مؤثرة في المنطقة».

وأضاف ان مصر «تعتبر بلدا مؤثرا في مجموعة دول شمال إفريقيا حول موضوع نزع السلاح النووي من منطقة الشرق الأوسط وتتولى حاليا رئاسة حركة دول عدم الانحياز وتشكل مع إيران وكوبا، ترويكا الحركة حيث تتولى هذه الدول وضع سياسات حركة عدم الانحياز».

وأشار الى أن إيران كانت لديها في علاقاتها مع مصر «انتقادات تجاه بعض التوجهات والسياسات في السابق والتطورات الحالية، وأعلنت مواقفها بهذا الشأن». وأعرب عن أمله «في أن تسهم التطورات الداخلية في مصر والانتخابات المقبلة إلى التنسيق المناسب على أساس إرادة الشعب المصري».

تعزيز العلاقات والبحرين

في غضون ذلك، اجتمع وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد آل خليفة أمس بالعديد من المسؤولين الإيرانيين خلال زيارة رسمية إلى طهران ومنهم متقي الذي ترأس وإياه اجتماعات اللجنة الإيرانية البحرينية المشتركة.

وفي هذا الإطار، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي ووزير الخارجية البحريني على أهمية التعاون الأمني المشترك بين دول المنطقة.

واعتبر جليلي أن مواجهة الخطر المتمثل بالكيان الصهيوني يمثل المحور الرئيسي للتعاون بين دول المنطقة، داعيا إلى توسيع نطاق التعاون الأمني والدفاعي بين دول المنطقة.

كما تطرق إلى المخاطر والمصالح المشتركة بين دول المنطقة، معتبرا أن تنمية وتوطيد التعاون بين دول الخليج العربي هو السبيل الأمثل لضمان الأمن ومواجهة التهديدات في المنطقة، كما أكد أن أمن الخليج العربي هو أمن مترابط مع بعضه.

من جانبه، أشار الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في هذا اللقاء إلى العلاقات الودية والوثيقة التي تربط بين إيران والبحرين، داعيا إلى تنمية التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.