بدأت وحدة الاستخبارات التابعة لوزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» للبنتاغون إعادة إنشاء قاعدة بيانات لرصد التهديدات الإرهابية المتوقعة بعد فترة من الإغلاق، كانت قبلها تقوم بعمليات جمع معلومات عن ناشطين أميركيين مناهضين للحربين الأفغانية والعراقية.

وأعلنت وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية، أنها بصدد إنشاء قاعدة البيانات الجديدة تحت اسم «الاستخبارات الأجنبية وسجلات العمليات المضادة للاستخبارات» (فيكور)، والتي ستكون مهمتها الأساسية توثيق جميع المعلومات، والعمليات الاستخباراتية المضادة للإرهاب والمخدرات، وتلك المتعلقة بالأمن القومي الأميركي.

وبرغم الاسم الجديد للوحدة والذي يشير إلى الاستخبارات الأجنبية، إلا أن مدافعين عن حقوق الإنسان يرجحون بأن عملياتها سوف تشمل المواطنين الأميركين أيضا.

ويقول موقع «أنتي وور» إن الوحدة الجديدة تأتي بديلا عن برنامج يسمى «تالون» تبنته وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية في عام 2002، عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001. وكان الناطق باسم وكالة الاستخبارات العسكرية قد صرح لمجلة «نيوزويك» بأن قاعدة البيانات الجديدة لن تضم العناصر الأكثر جدلا، التي كانت ضمن برنامج تالون.

من جانبه كتب «جيف ستين» الصحافي في «واشنطن بوست» أن «فيكور» لن تخلو حتما من بيانات وردت في برنامج «تالون»، وإلا لما طلب القائمون على إعدادها بيانات مساعدة من «تالون».

ونشرت «نيوزويك» تصريحات على لسان اثنين من المسؤولين الأميركيين، أشارا إلى أن العاملين في برنامج «تالون» تم الاستعانة بهم في إنشاء القاعدة الجديدة، وأن مقر «فيكور».