وقعت الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين اتفاقا جديدا لإنهاء القتال في صعدة يتضمن تنفيذ بقية الشروط التي لم تنفذ منذ أن أوقفت المواجهات، بالتزامن مع إعلان جماعة الحوثي تعرض قرى في منطقة العمشية لقصف صاروخي من معسكر دخشف في المنطقة.
وفي تفاصيل الاتفاق الجديد، قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن رشاد العليمي لوكالة الأنباء اليمنية إنه زار محافظة صعدة بناء على توجيهات الرئيس علي عبدالله صالح بهدف تلمس الأوضاع في المحافظة عن كثب والاطلاع على ما يحتاجه أبناء المحافظة من مشاريع تنموية وكذا جهود إعادة الإعمار.
وأضاف العليمي إنه البحث تطرق إلى تنفيذ الاتفاق الذي تم توقيعه من قبل رئيس اللجنة الوطنية للإشراف على تنفيذ النقاط الست في محور الملاحيظ والشريط الحدودي علي القيسي وممثل الحوثيين يوسف فيشي وعلي ناصر قرشة في 21 يونيو.
وبحسب العليمي فان الاتفاق يتضمن تنفيذ ما تبقى من النقاط الست التي أعلن عبدالملك الحوثي القبول بها، وتشمل الكثير من النقاط المتعلقة بعودة النازحين إلى قراهم آمنين، وإيقاف الاستحداثات والمتاريس من قبل الحوثيين وتأمين الطرقات والمساجد والمدارس وإطلاق جميع المختطفين لدى الحوثيين، وتسليم المعدات المدنية والعسكرية، تمهيدا لإطلاق ما تبقى من العناصر الحوثية من السجون.
وأشار العليمي إلى أن هذا الاتفاق يتضمن إعلان صلح عام وشامل بين المواطنين لمدة خمس سنوات لجميع المواطنين في صعده وحرف سفيان والجوف والسواد دون استثناء.
اتهامات حوثية
في المقابل، اتهمت الجماعة القوات المسلحة اليمنية بقصف مواقع لها.وقالت الجماعة بيان وزع عبر البريد الالكتروني، ان «موقع دخشف العسكري أطلق أربعة صواريخ باتجاه القرى في العمشية من دون معرفة الأسباب والدوافع التي أدت إلى ذلك»، معبرة عن تفاجئها بإطلاق الصواريخ من المعسكر باتجاه القرى ولم يعرف حتى الآن حجم الخسائر الأضرار التي لحقت بتلك القرى.