أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس ان القيادة الفلسطينية تنتظر من المبعوث الأميركي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشيل خلال زيارته المرتقبة في بداية الشهر المقبل، أن يقدم إجابات على ما قدمه الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بقضيتي الحدود والأمن،في وقت نفت تل ابيب وجود شرخ في العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأضاف عباس ، خلال تفقده مشروع ضاحية الريحان شمال، وافتتاح المرحلة الأولى من الحي الدبلوماسي في مدينة رام الله، امس «إذا كان هناك أي إجابات ايجابية من الجانب الإسرائيلي فهذا جيد، ويمكن أن يشجعنا على الذهاب للمفاوضات المباشرة». وتابع: «حتى الآن لم نسمع أي اقتراحات من الجانب الإسرائيلي، ونتمنى أن نسمع منهم شيئا، ولكن لم نسمع ما يشجع على المضي في المفاوضات، ولكن سنرى ما سيأتي به ميتشيل خلال الجولة المقبلة».
وأعرب عباس عن سعادته بالتقدم في مشروع الريحان، وباقي المشاريع الإسكانية، قائلا: «سعيد جدا بمشروع الريحان، كذلك مشروع الجنان، وإن شاء الله في القريب العاجل أيضا مدينة القمر في أريحا، والبحر الميت، ومركز الإرسال قريبا جدا سنفتتحه».
وأضاف سيادته: «هذا شيء يسعدنا أن البلد تتطور وتنمو وتزدهر، والاقتصاد يزدهر، وأملنا بالله أن ينعكس هذا بالمستقبل على قطاع غزة، حيث هناك مشاريع كثيرة يمكن أن تبنى، بالإضافة إلى ذلك، القدس العاصمة الأبدية، نشعر بالأمل بأننا في طريقنا لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة».
نفي اسرائيلي
الى ذلك نفى السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورين أن يكون عن وجود شرخ في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة.ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»الاميركية عن أورين قوله إنه تحدث عن «انتقال في السياسات الخارجية والداخلية الأميركية» تحت إدارة الرئيس باراك أوباما وإنه على إسرائيل «التأقلم مع ذلك».
غير أنه أشار إلى ان الكلام الذي أدلى به في وزارة الخارجية الإسرائيلية كان أقل حدة مما نشر في وسائل الإعلام ، موضحاً أنه كان يركز على أن أوباما يطمح للتغيير ولا يرضى بالوضع الراهن.ولفت إلى أن ما قاله بالعبرية في وزارة الخارجية الإسرائيلية لا يختلف عمّا يقوله غالباً للجماعات المختلفة موضحاً أنه تحدث عن «انتقال» وليس عن «شرخ».
وكانت صحيفتا «يديعوت أحرونوت» و«هآرتس» الإسرائيليتان نقلتا الأحد عن أورين قوله مؤخرا لمسؤولين في دائرة أميركا الشمالية ومركز الأبحاث السياسية في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن العلاقات الإسرائيلية الأميركية مرّت«بشرخ حقيقي مثل الشرخ الذي يحصل في قشرة الكرة الأرضية وبمستوى تحرك قارات».
رام الله - محمد ابراهيم والوكالات
