شنت رئيسة المعارضة الإسرائيلية وحزب «كديما» تسيبي ليفني هجوما شديداً على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الحرب أيهود باراك، وقالت إنهما «يدمران دولة إسرائيل من خلال السياسة التي ينتهجانها».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ليفني قولها في اجتماع كتلة «كديما» في الكنيست أمس إن «بيبي (نتانياهو) وباراك يسيران من أزمة إلى أخرى، ويقودان إسرائيل إلى أسوأ حالة في تاريخها». وأضافت «إسرائيل تعاني من مشكلة، ليس لأن العالم كله ضدنا، وإنما بسبب السياسة الإشكالية التي تمثلها هذه الحكومة».

وقالت ليفني «من أجل إنقاذ الحكومة يجب تغييرهما وتغيير السياسة التي يمثلانها». وأضافت «ثمة حاجة لسياسة مختلفة تكون مدعومة من ائتلاف مختلف، وهذا لا يحدث، لأن نتانياهو لا يريد تغيير طريقه وحكومته، وإنما البقاء سياسيا فقط، وهذا واضح جدا، ولذلك فإن الحل هو استبدالهما وإنقاذ دولة إسرائيل وليس إنقاذ هذه الحكومة».

ورد رئيس طاقم ردود الفعل في حزب «الليكود» الحاكم عضو الكنيست أوفير أكونيس على ليفني بالقول إنه «لأمر مؤسف أن تنزل ليفني الخطاب العام إلى مستوى تصريحات هستيرية، وعدم نجاحها في الحفاظ على برودة أعصاب وإظهار حس قيادي».