طالبت مصر أمس، بمراجعة هيكل عضوية مجموعة العشرين، الذي وصفته بأنه «غير متوازن»، وقالت انه يغيب عنها التمثيل الإفريقي والعربي العادل. وقال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط في بيان اليوم إن المجموعة «تم إنشاؤها في ظروف دولية سابقة إبان الأزمة المالية الأسيوية العام 1997.
وأنها بتشكيلها الحالي تستبعد العديد من الأطراف التي لا بد من مشاركتها من أجل ضمان اتساق الجهد العالمي في التعامل مع الأزمة الحالية أو الأزمات القادمة». وأضاف أن «المجموعة مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضي بتصحيح هذا الوضع الخاطئ الذي امتد لسنوات منذ إنشائها، حيث غاب عنها التمثيل الإفريقي والعربي العادل».
وأكد أبو الغيط ان تناول المجموعة «للعديد من الملفات في ظل هذا التمثيل المنقوص يضعف من مصداقية قراراتها». وأشار إلى أن «مصر تأمل في أن يتم توسيع نطاق المشاركة في الاجتماعات التالية لقمة تورينتو، وخاصة القارة الإفريقية والدول العربية، حيث ان المجموعة بتشكيلها الحالي لا تعكس مصالح واحتياجات عدة مناطق بالشكل المناسب».
وقال أبو الغيط «مصر ستستمر بالدفع في إطار المحافل الدولية والإقليمية بتعزيز مشاركة العالم النامي في صياغة السياسات العالمية للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية».