تسلحت الشرطة في بنغلادش بالهراوات أمس لمنع مسيرات آلاف من المحتجين المناهضين للحكومة الذين يشاركون في أول إضراب عام خلال أكثر من ثلاث سنوات والذي تأمل المعارضة أن يؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة.

ودعا إلى الإضراب حزب بنجلادش الوطني المعارض الرئيسي وحليفته الجماعة الإسلامية وتسبب في توقف وسائل النقل العام وإغلاق أغلب المصالح في أنحاء البلاد التي قدر محللون أنها يمكن أن تتكبد خسائر تصل إلى 250 مليون دولار بسبب الإضراب.

والإضراب العام الذي بدأ أمس أول تحد كبير من حزب بنغلادش الوطني بزعامة البيجوم خالدة ضياء لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي تولت منصبها في يناير 2009 . كما أنه أول إضراب منذ نوفمبر 2007 عندما تولت حكومة مؤقتة مدعومة من الجيش السلطة منهية بذلك شهورا من الاضطرابات السياسية.

وأصيب 25 محتجا على الاقل خلال اشتباكات مع الشرطة.. فيما أضرم متظاهرون النار في حافلة للنقل العام.

وكانت البيجوم خالدة حذرت عشية الإضراب الحكومة من «أي ألاعيب أو التصرف بشكل غير ديمقراطي لإحباط الإضراب الذي يهدف إلى إبلاغ الشعب بآثامها وإخفاقاتها».