رسم تقرير التنمية البشرية الذي أصدرته الأمم المتحدة صورة قاتمة عن أوضاع الشباب في مصر بسبب ازدياد معدلات الفقر والبطالة وتدني مستوى التعليم.

وذكر التقرير الذي أعده برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن 27 في المئة من الشباب في الفئة العمرية 18-29 سنة لم يستكملوا التعليم الأساسي إما بسبب تسربهم من المدرسة أو عدم التحاقهم بالتعليم أساسا فضلا عن تدنى جودة التعليم.

وأوضح التقرير المعنون «الشباب في مصر: بناءة المستقبل» أن «كثيرا من الشباب يعيشون مع عائلاتهم منتظرين في طوابير البطالة عاجزين ماليا عن الزواج أو امتلاك مسكن مستقل».

وذكر التقرير أن «معظم الشباب ينشدون حياة أفضل والكثير منهم يلتحقون بالتعليم الجامعي أو الفني أملا في الحصول على وظائف أفضل والبعض يترك التعليم مبكراً للالتحاق بعمل والحصول على دخل، والبعض ينضم إلى الاقتصاد غير المنظم أو يؤسس أعمالا خاصة والبعض يهاجر بحثا عن فرص عمل في مكان آخر».

ونوه التقرير إلى أن 20 في المئة من السكان في مصر «يصنفون ضمن الفئات الفقيرة التي تعانى من صعوبة إلحاق أولادها بالمدارس».