أجرى رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية الاميرال مايكل مولن أمس في تل ابيب محادثات مع مسؤولين امنيين كبار في اسرائيل تهدف الى بحث العلاقات المشتركة، لاسيما ما يتعلق بتعاون الجيشين الأميركي والاسرائيلي.

واجتمع مولن في تل ابيب بعد ظهر أمس، مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك. وكان مولن، الذي وصل أمس، الى اسرائيل، قد التقى قبل ذلك رئيس اركان جيش الاحتلال الجنرال غابي أشكنازي الذي قال في ختام اللقاء انه تناول سلسلة من المواضيع والتحديات المشتركة.

وقال بيان لوزارة الدفاع ان «الاميرال مولن التقى امس الأحد) وزير الدفاع ايهود باراك في تل ابيب»، من دون توضيحات اخرى. وأفادت مصادر مطلعة بأن مولن وأشكنازي عقدا اجتماعا منفردا عقبه اجتماع مع هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي تمحور حول التعاون بين الجيشين والتحديات الأمنية المشتركة الماثلة أمام الدولتين.

وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان اشكنازي شكر الادميرال مولين على سعيه لتعزيز علاقات التعاون بين جيشي البلدين. فيما اكد مولن ان المباحثات التي يجريها مع رؤساء الدوائر الامنية الاسرائيلية تعكس اقرار الولايات المتحدة باهمية علاقاتها مع اسرائيل، مشيرا الى انه يحاول النظر الى التهديدات والتحديات من وجهة النظر الاسرائيلية.

واضاف ان المصالح مدار البحث هي مصالح اسرائيلية ولكنها تهم الولايات المتحدة ايضا.

وكانت مصادر عسكرية قالت ان محادثات قائدي الجيشين ستتركز على البرنامج النووي الايراني وعلى الاوضاع في سوريا ولبنان فضلا عن الازمة في العلاقات الاسرائيلية التركية.

وكان رئيس الأركان الأميركي وصل إلى إسرائيل أمس في زيارة في طريق عودته من باكستان إلى الولايات المتحدة.. فيما أكدت صحيفة «جيروزالم بوست»، ان المحادثات ستتناول البرنامج النووي الايراني اضافة الى الوضع في سوريا ولبنان.

وقالت هذه الصحيفة ان مولن سيتطرق في لقاءاته إلى تدهور العلاقات بين تركيا واسرائيل وخصوصا منذ الهجوم العسكري الاسرائيلي الدامي في 31 مايو على سفينة تركية تنقل مساعدات انسانية وكانت تحاول كسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.