بدأت «الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة» سلسلة اتصالات جديدة مع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد حل نهائي لأزمة انقطاع التيار الكهربائي لاسيما وأن أوروبا تتكفّل بتمويل وقود محطة الكهرباء.

وشددت الحملة التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، أن اتصالاتها تهدف إلى حض الاتحاد الأوروبي على توجيه تمويل وقود الكهرباء مباشرة إلى حساب محطة توليد الكهرباء.

تسهيلات «إعلامية فقط»

اعتبرت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن غزة أن قرار إسرائيل إدخال تسهيلات على حصار القطاع «ما زال للاستهلاك الإعلامي فقط ولم يحمل أي تغيير على الأرض».

وأصدرت اللجنة تقريرا يتناول حركة معابر قطاع غزة التجارية خلال الأسبوع الأول من الإعلان الإسرائيلي بتخفيف الحصار الإسرائيلي والسماح بدخول سلع كانت ممنوعة.

وأكد أن ما نسبته 10 في المئة من البضائع التي كانت ممنوعة سمحت السلطات الإسرائيلية بدخولها أخيراً مثل القرطاسية والأدوات المنزلية، في حين تبقي على قرابة 3500 سلعة محظورة.

تحذير من فيضان

حذرت بلدية غزة من حدوث كارثة بيئية محققة حال فيضان مياه الصرف الصحي في محطة المعالجة الرئيسية جراء انقطاع التيار الكهربائي.

وذكرت البلدية في بيان ان مولد المحطة الخاص بضخ المياه العادمة توقف عن العمل جراء انقطاع التيار الكهربائي لافتة إلى بدء تسرب مياه الصرف الصحي تجاه المنطقة المحيطة.

وأشارت البلدية إلى أن المياه العادمة بدأت بالتسرب نحو المنطقة المحيطة بالمحطة مهددة بإغراقها بالكامل.