ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان عملية نهب آثار العراق القديمة عادت من جديد مرة أخرى، لكن هذه المرة ليس بسبب الغزو الاميركي وما اعقبه من فوضى عام 2003، ولكن بسبب«اللامبالاة البيروقراطية للحكومة العراقية حديثة السيادة».
وأشارت الصحيفة إلى أن آلافا من المواقع الأثرية التي تضم كنوز اقدم الحضارات في العالم غير محمية، ما يسمح باستئناف الحفريات غير المشروعة بشكل وقح على حد وصف دائرة الآثار العراقية وتحديداً في جنوب العراق.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن قائد قوة حماية الآثار في القشلة اللواء عبد الله نجم الخزعلي قوله «انا اجلس هنا خلف مكتبي لأحمي الموقع ولا يوجد اكثر من ذلك، إذ لم نتلق سوى الوعود والكلمات والقوة التي لدينا بشكل من الاشكال كافية لحماية الموقع الذي يعود الى العصر العثماني».
(وكالات)