عين الرئيس الأميركي باراك أوباما الدبلوماسي جيمس جيفري سفيرا جديدا للولايات المتحدة في العراق خلفا لكريستوفر هيل على ان يصادق مجلس الشيوخ على هذا التعيين.
ويشغل جيفري، الذي جاء تعيينه في وقت يواجه العراق صعوبات في تشكيل حكومة جديدة، حاليا منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا. وقال أوباما في البيان الذي تضمن عدة تعيينات في السلك الدبلوماسي الأميركي من بينها تعيين جيفري «إنني ممتن لموافقة هؤلاء الرجال والنساء ذوي الخبرة على الخدمة في صفوف ادارتي». وأضاف «اتطلع للعمل معهم خلال الأشهر والسنوات المقبلة».
وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان هيل الدبلوماسي المحنك الذي تولى مهامه قبل اكثر من سنة «سيتقاعد»، رافضا إضافة اي تعليق.
ويتمتع جيفري بخبرة واسعة في شؤون الشرق الاوسط، بحسب النبذة التي وضعت على موقع وزارة الخارجية على الانترنت.
وقبل تعيينه في انقرة، كان مساعدا لمستشار الامن القومي في البيت الابيض ومساعدا للرئيس في البيت الابيض في ادارة الرئيس السابق جورج بوش. وقد شغل مناصب عدة في بغداد والشرق الاوسط، خلافا لكريستوفر هيل الذي عين سفيرا في العراق بعدما كان مكلفا الملف النووي الكوري الشمالي.
وكلف جيفري قبل ذلك شؤونا مرتبطة بالشرق الاوسط في وزارة الخارجية. فقد كان المستشار الخاص لوزارة الخارجية لشؤون العراق ونائب رئيس البعثة الاميركية في بغداد بين يونيو 2004 مارس 2005، قبل ان يعين قائما بالاعمال في العراق. كما خدم هذا الدبلوماسي في دول مختلفة منها الكويت وتونس والبانيا والمانيا. وخدم جيفري في القوات الاميركية من 1969 الى 1976 حيث عمل في المانيا وفيتنام.
ويأتي تعيين جيفري في مرحلة حساسة في العراق حيث من المقرر خفض القوات الاميركية في العراق من 92 الف عنصر حاليا الى خمسين الفا بحلول الخريف، وفق استراتيجية الانسحاب التدريجي التي اقرها الرئيس باراك اوباما.
(ا.ف.ب)