بدأت أمس في جمهورية أرض الصومال الانفصالية انتخابات الرئاسة دون مشاكل بعد تأخيرات خلال العامين الماضيين.
واصطف آلاف الناخبين خارج مراكز الاقتراع، وبعضهم أتى قبل ساعتين من بدء عملية الاقتراع الذي يسعى خلاله الرئيس الحالي ضاهر ريالي كاهن للفوز بفترة ولاية ثانية لمدة خمسة أعوام.
وينافس ريالي على المنصب زعيم حزب السلام والوحدة والتنمية (كولمي) أحمد محمود سيلانيو الذي يتوقع كثيرون فوزه.
وتعهد الرجلان بالسعي لتحقيق اعتراف دولي باستقلال الإقليم الواقع في القرن الأفريقي، والذي كان مستعمرة إيطالية في الماضي. وتعتبر
الانتخابات خطوة حاسمة لتحقيق هدف الاستقلال وإعلان الدولة.
وكان سيلانيو خسر أول انتخابات رئاسية يشهدها إقليم ارض الصومال أمام ريالي الذي يتزعم حزب الشعب الديمقراطي المتحد (أودوب)
بفارق 80 صوتا لا أكثر.
وجرت الانتخابات في ظل استنفار أمني كبير وسط مخاوف من أن تحاول جماعة الشباب كبرى الجماعات المتمردة في الصومال إفساد عملية الانتخاب بتدبير هجمات عنيفة بعدما حذرت سكان ارض الصومال وطلبت منهم الابتعاد عن مراكز الاقتراع. (وكالات)
