قتل 10 جزائريين خلال الـ 48 ساعة الماضية في مواجهات مسلحة بالجزائر في سياق تصعيد أمني شد الانتباه في الايام الاخيرة.
وقتل عسكريان في تفجير قنبلة في منطقة الناصرية في ولاية بومرداس وهي من أكثر مناطق الجزائر التهابا في الوقت الراهن. وقالت مصادر أمنية ان القنبلة تقليدية الصنع زرعها إرهابيون على طريق تؤدي الى ثكنة عسكرية وقتل أحد العسكريين على الفور فيما لفظ الثاني أنفاسه في مستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة.
وفي ذات الولاية أسفر اشتباك بين الجيش ومجموعة من أربعة مسلحين عن مقتل مسلح واحد. وفي ولاية تبسة (أقصى شرق الجزائر) هاجمت مجموعة مسلحة حفل زفاف فأوقعت ستة قتلى بينهم العريس.
إلى ذلك، نشرت السلطات المحلية في ولاية الجلفة (على بعد 240 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائر) قائمة من 30 مسلحا قالت ان معلومات أمنية تفيد أنهم بصدد التحضير لعمليات استعراضية في مدن الولاية.
وطلبت السلطات من المواطنين التعاون لكشف المتورطين والقضاء عليهم. وعلقت صور المتهمين وأسمائهم ومعلومات عن حياتهم على جدران المدن الواقعة بإقليم الولاية مرفقة بتحذير من خطورة أولئك العناصر على الحياة العامة. كونهم، بحسب ما ورد في التحذير، يستعدون لتنفيذ عمليات إجرامية تعرض الجميع لخطر الموت. الجزائر - «البيان»