أعربت أوساط رفيعة في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن امتعاضها الشديد ونفاد صبرها وخيبة أملها من تركيبة لجنة التحقيق الإسرائيلية الموكلة بالتحقيق بأحداث الهجوم الإسرائيلي على السفينة التركية مرمرة، التي كانت ضمن أسطول الحرية.
وجاء الامتعاض الأميركي بصورة مثيرة للاستغراب والاحتجاج على أعمار أعضاء اللجنة، خاصة الأعضاء الإسرائيليين، حيث يمكن وصفها بلجنة العجائز.
وتجلى بصورة واسعة على خلفية نشر الصحف الإسرائيلية صورا لعضو اللجنة شبتاي رزون البالغ من العمر 93 عاما مرتديا ثياب النوم وإلى جانبه خادم فلبيني، يسهر على تلبية حاجاته الأساسية، وقد ظهر التعب والإرهاق وعلامات الشيخوخة على عضو اللجنة، الذي ينتظره العالم لاستجلاء حقيقة ما جرى. وعلقت صحيفة معاريف الإسرائيلية على ذلك بالقول:
«استيقظنا صباحا لنشاهد صورة عضو اللجنة المكلفة بالتحقيق بأحداث الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة التركية، التي كانت ضمن أسطول الحرية مرتديا البيجامة، ويبدو انه لم يدرك أن التقاط صوره بملابس النوم أمر ممنوع، والأنكى من ذلك وجود الخادم الفلبيني إلى جانبه. لقد ظهر الأمر بصورة سيئة جدا، وبهذه الطريقة لا يمكن بناء الثقة.
لقد شعرنا بأنكم ضحكتم على واشنطن، وهذا الأمر محبط جدا. لقد اتفقتم مع الأميركيين على تركيبة جدية للجنة وبدلا من ذلك تلقينا لجنة لبحث أمراض الشيخوخة. بهذه الكلمات الواضحة نقلت الأوساط الأميركية إلى مسؤولين إسرائيليين كبار احتجاجها وضيق صدرها.
وتتكون اللجنة من ثلاثة أعضاء إسرائيليين ومراقبين دوليين . ويبلغ عمر رئيس اللجنة يعقوب تيركل (75) عاما، ويعتبر الشاب الوحيد نسبيا بين أعضائها