قللت طهران من تأثير العقوبات الأميركية والأوروبية الجديدة فيها بسبب ملفها النووي، وأكدت أنها تقربها من «الاكتفاء الذاتي»، ولا سيما في مجال تكرير البنزين.. بينما رحبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالعقوبات التي اقرها الكونغرس الخميس بحق إيران استكمالا للعقوبات الدولية. وأكد مساعد وزير النفط ومدير الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير النفط وتوزيعه علي رضا زيغامي أمس أن العقوبات الأميركية والأوروبية الجديدة المفروضة على طهران تقربها من «الاكتفاء الذاتي»، ولا سيما في مجال تكرير البنزين.

وقال زيغامي: «كلما فرض علينا الأميركيون والأوروبيون عقوبات، قربونا أكثر من الاكتفاء الذاتي»، بحسب ما نقلت عنه وكالة «فارس» للأنباء. وتابع أن «العقوبات تجعلنا أكثر تصميماً على تلبية حاجاتنا محلياً»، مشيرا إلى أن إيران تستورد حاليا 18 الى 20 مليون ليتر من البنزين يوميا. وأشار إلى «أن معظم هذه العقوبات هي مجرد دعاية.

وحتى لو فرضوا علينا عقوبات، ثمة العديد من الشركات الأجنبية التي تنتظر لتستثمر» في إيران. بدوره، شدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي على ضرورة نزع السلاح النووي في أنحاء العالم.

وقال ان من يمتلكون الأسلحة النووية «يتحملون مسؤولية فشل كافة الجهود التي تبذل من اجل الحد من انتشار هذه الأسلحة ونزعها بصورة كاملة».

وأضاف متقي في كلمة ألقاها أمام مؤتمر «نزع السلاح في آسيا الوسطى ومنطقة الخزر» المنعقد في تركمانستان، ان بلاده، وفي إطار تعزيز الهدف المتمثل في نزع السلاح النووي، تدعم جعل منطقة آسيا الوسطى خالية من الأسلحة النووية. واكد الوزير الإيراني في جانب آخر ان «الكيان الصهيوني ومن خلال امتلاك الأسلحة النووية قد عرض السلام والأمن في الشرق الأوسط إلى الخطر.

(وكالات)