طمأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مايكل مولن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أمس بشأن مواصلة استراتيجية الحلف الأطلسي «الناتو» بعد إقالة الجنرال ستانلي ماكريستال.. في ما تعهد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري بعقد جلسات استماع لتوضيح استراتجية الحرب في أفغانستان.
وأكد مولن للرئيس الأفغاني أن القائد الجديد للقوات الأميركية ولقوات حلف شمال الأطلسي الجنرال ديفيد بترايوس سينتهج استراتيجية الحرب نفسها التي اتبعها الجنرال ستانلي ماكريستال، ذلك الجنرال المخلوع الذي أثنى عليه قرضاي، كثيرا بشأن تدريب قوات الأمن الأفغانية وانخفاض عدد المدنيين القتلى. وصرح مولن في مؤتمر صحافي قبل ان يغادر واشنطن متوجها الى افغانستان ان «رسالتي ستكون واضحة.
لا تغيير في استراتيجيتنا ولا تغيير في مهمتنا». وأضاف ان الجنرال بترايوس ستكون لديه مطلق الصلاحيات «لإدخال تغييرات تكتيكية.. لكن الاستراتيجية العامة تظل هي ذاتها».
وخلال اجتماعهما، أشاد قرضاي بماكريستال، قائلا إنه كان قادرا على «الحد من سقوط ضحايا بين المدنيين، وإيجاد تعاون طيب بين القوات الأفغانية والدولية، ورحب قرضاي بقرار أوباما تعيين بترايوس، وهو الرجل الذي قال عنه إنه يمتلك ثروة من الخبرة والمعرفة بشأن الوضع في أفغانستان.
وأكد مولن، الذين توجه في وقت لاحق إلى باكستان، لقرضاي بأن بترايوس سيفعل أيضا قصارى جهده من أجل الحد من سقوط ضحايا المدنيين وتعزيز التعاون بين القوات وتدريب عناصر الشرطة والجيش الأفغانيين.
المطلوب توضيح
في موازاة ذلك، تعهد السيناتور جون كيري بعقد جلسات استماع للمسؤولين الأميركيين ليوضحوا استراتيجية الحرب في أفغانستان بعد التغيير الأخير في القيادة.
وذكر موقع «بوليتيكو» أن أعضاءً في مجلس الشيوخ وجهوا رسالة إلى كيري طالبوه فيها بعقد جلسات استماع كي توضح الإدارة وجهة نظرها حيال النجاح الذي يتم تحقيقه على الجبهة المدنية في أفغانستان.
(وكالات)