بدأ الرئيس السوري بشار الأسد أمس جولة في أميركا اللاتينية، هي الأولى له إلى هذه المنطقة، لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع بلدانها.. وتشمل الجولة دولتين معاديتين للولايات المتحدة هما كوبا وفنزويلا.
وحط الرئيس السوري الذي ترافقه زوجته أسماء، مساء أمس في العاصمة الفنزويلية كراكاس المحطة الأولى لجولته التي ستقوده لاحقاً إلى كوبا والبرازيل والأرجنتين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ستشكل محور المحادثات التي سيجريها الرئيس السوري في جولته، بدون أن تحدد المواعيد الدقيقة للزيارات.. في حين قال دبلوماسي غربي في دمشق، طالبا عدم كشف هويته، ان هذه الجولة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول أميركا اللاتينية وخصوصا مع المهاجرين من أصل سوري.
ومن المفترض أن يوقع الأسد خلال هذه الجولة سلسلة اتفاقات تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية.
وسيستقبل الأسد غداً الأحد من قبل نظيره الكوبي راؤول كاسترو في هافانا الحليفة تقليديا للدول العربية. وسيستقبل الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا داسيلفا، الذي زار سوريا في يونيو 2003، الرئيس السوري في 30 يونيو للبحث في «مواضيع ترتدي أهمية إقليمية» مثل قضية الشرق الأوسط، والمسألة النووية الإيرانية التي يتفق فيها رئيسا الدولتين.
وسيختتم الرئيس السوري جولته بزيارة إلى الأرجنتين في الثاني والثالث من يوليو المقبل حيث سيلتقي الرئيسة كريستينا كيرشنر ويزور البرلمان.
يشار إلى أن 10 في المئة من سكان الأرجنتين من أصول عربية بينهم 5,2 مليون من أصل سوري.
(وكالات)