قال أمين عام وزارة البيشمركة والناطق الرسمي باسم قيادة قوات حرس إقليم كردستان العراق جبار الياور انه لا توجد نية بان تقوم قوات حرس الإقليم بنشر قطعاتها في الإقليم قرب الحدود الإيرانية التركية، موضحا أن المشكلة الحالية ليست بين حكومة إقليم كردستان أو حكومة بغداد وحكومتي أنقرة وطهران، ولا توجد حرب بين العراق وتلك البلدان.

وأضاف الياور إن «المشكلة الموجودة حالياً في المناطق الحدودية هي بين أحزاب مناوئة لحكومتي إيران وتركيا تشن عمليات مسلحة داخل أراضيهما وتنسحب إلى داخل حدود الإقليم، ولا توجد اي مشكلة مع حكومة الإقليم». وأشار إلى أن الطيران الإيراني خرق أجواء الإقليم لكنه لم يقصف أي هدف، مبيناً ان حدود الإقليم مع تركيا وإيران أصبحت ساحة للقصف الجوي التركي والمدفعية التركية والإيرانية منذ العام 2007 حتى الآن.

وشدد الياور على أن الطريق الوحيد والأسلم لحل مشكلة الخروقات الحدودية عبر القنوات الدبلوماسية والتفاوض وعقد الاجتماعات بهذا الخصوص، مضيفاً ان هذه الخروقات تمثل انتقاصاً من السيادة العراقية وأودت بحياة مواطني الاقليم وتهجيرهم من مناطق سكناهم.

مشيرا الى أن القوات الوحيدة الموجودة على طول الحدود العراقية هي قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية، مؤكدا عدم وجود نية لنشر قوات من البيشمركة في المناطق الحدودية او مضادات جوية لعدم وجود مبرر يستدعي لذلك، إذ «لا توجد حرب بين الإقليم او الحكومة الاتحادية مع تلك الدول».

يذكر ان شهود عيان اكدوا في وقت سابق ان طائرات ايرانية حلقت فوق المناطق الحدودية شمال العراق بعد آخر تحليق لها داخل الاجواء العراقية خلال سنين الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي.

يشار إلى أن القوات الايرانية والتركية تخوض حرباً مع حزبي الحياة الحرة لكردستان الايراني وحزب العمال الكردستاني التركي اللذين يتخذان من مرتفعات سلسلة جبال قنديل العراقية معقلاً لهم، ما ادى الى توغل ايراني وتركي داخل الأراضي العراقية وسبب في نزوح مئات من سكان القرى الحدودية عن مناطق سكناهم.

(وكالات)