استعرض اثنان من خبراء القانون الفرنسيين خبرتهما أمام أقرانهما العراقيين لمدة ثلاثة أيام في مجالات محاربة الفساد المالي والإداري. وقالت معاونة المدعي العام رسالة قحطان إن «الفساد أكثر ضررا من الإرهاب، فهو مشكلة تصعب معالجتها لأنه يصعب تحديدها».
وفي ورشة عمل استمرت ثلاثة أيام في مبان جاهزة تخضع لحراسة مشددة، عرض20 قاضيا ومحققا ومدعيا عاما عراقيا طريقة عملهم أمام قاضي التحقيق المالي في باريس الآن بيرو والمستشار في مركز مكافحة الفساد سيرج موريل.
وقال الدبلوماسي الفرنسي برنار لافيني، المقيم في عمان خلال توليه تنظيم الورشة بناء على طلب رئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود، ان «الهدف من العملية هو تقديم الخبرة للقضاة العراقيين الذين عانوا حصارا فكريا منذ الحرب العراقية الإيرانية» (1980-1988).
وأضاف: «مضى 30 عاماً على القضاة العراقيين وهم يواجهون صعوبة التواصل مع العالم الخارجي، وفاتتهم التطورات في المجال القانوني». وتابع إن «العراق يعاود انطلاقته ويجب أن نكون حاضرين» لمساعدته. وأشار تقرير المنظمة الدولية لمكافحة الفساد للعام 2009، إلى أن العراق يأتي في المرتبة 176 بين 180 دولة، رغم تشكيل «هيئة النزاهة» الحكومية التي تتولى محاربة الفساد. (أ.ف.ب)