حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف من تقسيم قرغيزستان، الجمهورية السوفييتية السابقة، التي كانت مسرحا لأعمال عنف دموية خلال الأشهر الماضية في وقت ادلى الجنود القرغيزيون بأصواتهم في استفتاء دستوري الذي يبدا التصويت الشعبي عليه يوم غد.

وقال مدفيديف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأميركي باراك اوباما في البيت الأبيض أول أمس «نأمل ان يتم بعد الانتخابات تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات والا فان قرغيزستان قد تشهد تدهورا وحتى تقسيما».

وأضاف «نحن جميعا قلقون من ان يتمكن المتطرفون في هذه الظروف، من الوصول الى السلطة». وأوضح «يجب اذن ان نحل المشاكل نفسها التي نواجهها في مناطق اخرى مثل أفغانستان». وأوقعت أعمال العنف الاتنية بين القرغيز والأوزبك في جنوب قرغيزستان نحو ألفي قتيل، حسب الرئيسة القرغيزية بالوكالة روزا اوتونباييفا.

في الأثناء، أدلى جنود قرغيزيون بأصواتهم في استفتاء دستوري وذلك بعد أسبوعين من اشتباكات عرقية قتل فيها أكثر من 250 شخصا. وتوجه قرابة ألفي جندي الى مراكز الاقتراع في جامعة بمدينة اوش التي تركزت فيها أعمال العنف قبل يومين من الجولة الرئيسية للتصويت في استفتاء تأمل الحكومة الانتقالية في البلاد أن يعزز سلطتها . (وكالات)