كشفت مصادر عراقية عن العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصا دفنوا قبل ثلاثة اعوام على الاقل في محافظة صلاح الدين.
وقال مصدر امني في محافظة صلاح الدين شمال بغداد ان «دورية تابعة لشرطة تكريت كبرى مدن المحافظة عثرت على هذه الجثث في منطقة الحلوة قرب بحيرة الثرثار (35 كيلومتراً غرب سامراء)». وتابع ان «هذه المنطقة كانت حصنا منيعا لتنظيم القاعدة حتى ربيع العام 2008».
من جهته، افاد مراسل «فرانس برس» ان «الجثث لم يبق منها سوى هياكل عظمية وملابس كان يرتديها اصحابها حين دفنهم»
يشار الى انها ليست المرة الاولى التي يتم فيها العثور على جثث في نواحي بحيرة الثرثار. وكانت البحيرة الشاسعة المساحة المساحة (80 كيلومتراً شمال غرب بغداد) منتجعا سياحيا، لكنها تحولت وخصوصا خلال الفترة الواقعة بين 2005 و2008 بؤرة سوداء تطفو على سطحها جثث مجهولة الهوية ومكانا خاضعا لسيطرة الجماعات المسلحة.
استهداف «العربية»
من جهة ثانية، قال مصدر في مكتب قناة «العربية» الفضائية في بغداد انه تم إغلاق المكتب أمس، اثر تلقي معلومات من مصادر امنية حول استعداد مجموعة «إرهابية» لاقتحامه وتفجيره.
وأضاف المصدر، رافضا ذكر اسمه، ان «مصادر في وزارة الداخلية ابلغتنا معلومات تتعلق بمجموعة ارهابية تراقب عن كثب المكتب الواقع في منطقة الحارثية في غرب بغداد استعدادا لاقتحامه ربما». وتابع ان «الادارة طلبت من جميع العاملين من موظفين وصحافيين وفنيين عدم الحضور». إلا أن مصادر أمنية عراقية نفت ذلك وأكدت استعدادها لتوفير كافة الحماية اللازمة لمكتب «العربية».
مقتل جندي أميركي
إلى ذلك، قال مصدر امني ان جنديا اميركيا قتل واصيب جنود اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة على رتل للقوات الأميركية شمالي البصرة.
واوضح المصدر أن «العبوة الناسفة انفجرت على رتل عسكري أميركي في منطقة الغميج الواقعة بين قضاء القرنة وناحية الدير شمالي». واشار الى ان الانفجار أسفر ايضا عن تدمير عجلة عسكرية اميركية، ولم يصدر تعليق من القوات الاميركية عن الحادث.
بغداد - «البيان» والوكالات
