قدم المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي أمس تعازيه إلى عائلة الشاب خالد محمد سعيد الذي تؤكد منظمات حقوقية ان الشرطة المصرية ضربته حتى الموت، قبل أن يشارك في تظاهرة مناهضة للتعذيب شارك فيها أكثر من 4000 شخص.

وزار البرادعي وزوجته في الإسكندرية منزل خالد، الذي توفي عن 28 عاما في السادس من يونيو، وقدم تعازيه إلى والدة الفقيد وعمه وأخيه، مكتفيا بترداد عبارة «البقاء لله». (أ.ف.ب)