وصل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة لم يعلن عنها، حيث عقد جلسة محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد وبحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة إضافة إلى العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات. وعقد الجانبان جلسة محادثات في العاصمة السورية دمشق .
شدّد الجانبان على ضرورة العمل على بلورة موقف دولي لمواجهة السياسات الإسرائيلية التي تعيق تقدم جهود السلام في المنطقة.
وذكر بيان رئاسي سوري ان الرئيسين بحثا «تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً الخطوات التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وأدانا قرار الإبعاد الذي صدر بحكم النواب الأربعة وهدم المنازل السكنية في القدس».
وكان الملك عبدالله وصل إلى دمشق في زيارة لم يكشف عنها قبلاً وأعلن عنها الديوان الملكي الأردني بعد مغادرة الملك عبدالله الثاني المملكة فقط. ويأتي ذلك في ظل القمة العربية الخماسية المرتقبة التي لن تشارك فيها الدولتان والمزمع إقامتها في ليبيا الاثنين المقبل.
وكان الأسد استقبل أول من أمس وفد جمعية الصداقة العربية الألمانية برئاسة اوتو فيزهوي رئيس الجمعية، حيث صرح أن «المستجدات الخطيرة التي تشهدها المنطقة تتطلب موقفا أوروبيا أكثر التزاما وفاعلية تجاه قضايا الشرق الأوسط». كما جرى استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط ووجهة النظر السورية حول السبل الكفيلة بإيجاد حلول واقعية وعادلة لمشكلات المنطقة.
(وكالات)