أصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس، قراراً بتعيين سفير تنزانيا لدى الأمم المتحدة أغسطين ماهيغا مبعوثاً خاصاً له في الصومال، خلفاً للموريتاني أحمدو ولد عبد الله، حيث سارع ماهيغا إلى التأكيد على أن المصالحة بين جميع الفرقاء هي الحل لإنقاذ البلاد من الفوضى. وقال ماهيغا في تصريحات للصحافيين:

«أولوياتي الرئيسية تتعلق بالعملية السياسية التي يجب أن تكون شاملة وتتخللها المصالحة بين الجماعات السياسية المختلفة». واستطرد: «ولكن ذلك يستند إلى وجود قدر من الأمن في الصومال لتمكين هذه الحكومة الانتقالية أو الحكومة التي تجمع الفصائل السياسية من البقاء».

وأضاف: «وبالتالي يمكنني القول إن أولوياتي تسير جنباً إلى جنب، وهي الاستقرار السياسي نتيجة لعملية مصالحة شاملة وأيضاً توافر أمن كاف للسماح للحكومة بالوصول إلى السكان والقيام بمهامها مثل تقديم المساعدات الإنسانية وتنفيذ بعض الأنشطة الأساسية وإعادة الإعمار، وفي مرحلة ما، الدخول في مشاريع اقتصادية واجتماعية». ولفت ماهيغا إلى أنه يأمل في أن ينتقل مكتبه في نهاية المطاف من العاصمة الكينية نيروبي إلى الصومالية مقديشو. ويقع مقر المبعوث الجديد للصومال في العاصمة الكينية نيروبي، حيث تتمركز معظم مكاتب عمليات الأمم المتحدة الخاصة بالصومال وذلك بسبب انعدام الأمن فيها. نيويورك - (البيان)