أعرب سكان مدينة مستغانم غرب العاصمة عن سخطهم، لعدم تحويل خط السكة الحديدية الذي يربط المنطقة الصناعية بميناء مستغانم، بعد اختيار الأراضي المحاذية له لتحتضن مشاريع التوسع العمراني بالمنطقة منذ أكثر من 10 سنوات.. حيث يشكل خط السكة الحديدية عائقا كبيرا أمام السيارات والراجلين، كما يشوه المحيط العمراني للحي الذي يتكون من العديد من التعاونيات السكنية.
وأكد سكان الحي أن تفكيك خط السكة الحديدية الممتد على مسافة تقارب 01 كلم، أصبح مطلبا ملحا لجميع سكان المدينة وزوارها، حيث يتطلب دخول المصطافين إلى شاطئ صلامندر، الذي يعتبر قبلة سياحية، المرور عليه على المدخل الجنوبي للحي قرب مديرية الجمارك، أو على المدخل الغربي على طريق وهران، مما يؤثر على حركة المرور.
كما يتطلب اجتيازه جهدا كبيرا للسائقين حفاظا على مركباتهم، في الوقت الذي لم يعد وجود الخط ضروريا بعد توقف النشاط الاقتصادي بالمنطقة الصناعية.
وأضاف السكان أن بقاء محيط الخط الحديدي بدون تهيئة يشجع بعضهم على رمي النفايات ومخلفات البناء من حجارة وبقايا الإسمنت، كما أصبح المكان بيئة مثالية للحيوانات والحشرات الضارة، وهو ما يشكل خطرا على الأطفال الذين يستعملونه كمكان للعب، حيث كانألا الأجدر بالسلطات المحلية - حسب السكان - الشروع في تفكيك الخط قبل تقسيم الأراضي على المستفيدين.
وأدى إهمال خط السكة الحديدية، منذ عدة سنوات، إلى تشجيع السكان على رمي مخلفات البناء داخل محيط الخط الحديدي الذي يبلغ عرضه حوالي 6 أمتار، وأصبح استعماله مستحيلا لقربه من المنازل التي لا يبعد عنها سوى بـ 4 أمتار. كما أدى تأخر النشاط الاقتصادي بالمنطقة الصناعية إلى إهماله ليصبح مع مرور الزمن مغطى بكتلة من الأتربة والنفايات.
(وكالات)