أعلنت «الشبكة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان» الأحد الماضي، عن افتتاح مكتب لها في المملكة ليكون مقرا إقليميا لبرنامج حقوق النساء وقضايا النوع الاجتماعي في المنطقة الأورو متوسطية.
وقال المدير التنفيذي للشبكة مارك شيد بولسن خلال حفل الإطلاق إن اختيار الشبكة للأردن يأتي بسبب البيئة الجيدة التي تتيح للشبكة العمل في هذا المجال، مشيرا الى أن القوانين الأردنية تسمح للمنظمات الأهلية بالعمل بحرية.
وكانت «الشبكة الأورو متوسطية لحقوق الإنسان» أنشئت العام 1997 وهي مكونة من 82 منظمة ومؤسسة وفردا يتوزعون على 30 بلدا في المنطقة الأورو متوسطية استجابة لإعلان برشلونة وتأسيس الشراكة الأورو متوسطية.وتعمل الشبكة على تشجيع العمل الشبكي، والتعاون وتطوير الشراكات بين المنظمات الأهلية المعنية بحقوق الإنسان، والنشطاء، والمجتمع المدني بصفة عامة في المنطقة الأورو متوسطية.
وتؤدي الشبكة وظيفتها كملتقى إقليمي للمنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان، إضافة الى حشد جهود المهتمين في محيط متعدد الثقافات، وتقوم بنشاطات بناء القدرات ضمن الأعضاء كي يتمكنوا من القيام بنشاطات تتعلق بالسياقات المحلية والأطراف أصحاب المصلحة في ما يتعلق بالأعضاء وآليات حقوق الإنسان ضمن الاتحاد الأوروبي والشراكة الأورو متوسطية إضافة الى عملية الإصلاح العربية.
وتعمل على توطيد عمليات بناء الديمقراطية في العالم العربي والتوسع والاتصال وتوصيل قيم ومبادئ حقوق الإنسان والقضايا القطرية والمعنية بموضوعات محددة في مجالات العدالة وتعليم حقوق الإنسان وقضايا الهجرة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والقضية الفلسطينية وغيرها من القضايا.
وتعمل الشبكة كذلك على إلقاء الضوء على جميع انتهاكات الحقوق بصرف النظر عن مرتكبيها، مثلما تتمثل قيمها في عالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة واحترام مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون والطبيعة الأساسية لحرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والمساواة بين الجنسين.
(وكالات)