كشف مدير الهيئة الطبية الدولية محمد رشيد ان الهيئة أنفقت منذ عام 2003 مبلغا وصل الى 140 مليون دولار على تنفيذ برامجها في العراق، وهي الآن لديها تعاون كبير مع وزارة المهجرين والمهاجرين حيث يتم تنفيذ برامج تأهيل الكوادر البشرية العاملة في الوزارة.
وأكد رشيد على ضرورة استمرار برامج تأهيل الكوادر الحكومية في مختلف وزارات ومؤسسات الدولة، وكذلك برامج تأهيل العاطلين عن العمل، اضافة الى دعم شريحة المهجرين من خلال تقديم المساعدات المطلوبة التي تسهم في تذليل صعوبات الحياة لهذه الشريحة.
موضحا أن دعم شريحة المهجرين في العراق ينطلق من تعرضها لضغوط كبيرة بسبب ترك منازلهم واعمالهم ومهنهم، فضلا عن ضعف مصادرهم المادية على مستوى القطاعين العام والخاص. وقال إن فرق الهيئة تنتشر في عموم مناطق العراق دون استثناء، واستطاعت ان تصل الى ابعد المناطق والقرى النائية منها.
مشيرا الى ان اعمال الهيئة لا علاقة لها بالمشاريع الاستثمارية الضخمة، بل تقدم الدعم على شكل منح وخبرات دون مقابل.
وتتضمن برامج الهيئة تقديم الدعم الفني لرفع كفاءة العاملين في المؤسسات الحكومية، وتبني طرق ادارة متقدمة تتناسب والتطور الحاصل في العالم.
كما تتضمن برامج الهيئة تقديم الدعم المادي الى شرائح المجتمع التي تعيش تحت مستوى خط الفقر.
وكذلك شريحة المهجرين من خلال تدريبهم على إتقان مهن وحرف معينة تتناسب وتوجهات الشخص على يد حرفيين ومختصين.
وأوضح المسؤول العراقي ان برامج عمل الهيئة مستمرة باتجاهات مختلفة، وهناك آليات تعاون متواصل بين الفرق الجوالة التي تقدم تقاريرها عن اهم احتياجات المناطق والمجالس المحلية.
ووجهت المناطق للوقوف عند اهم المشاريع والعائلات التي تستحق الدعم والتدريب. لافتا الى ان الهيئة ومنذ عام 2003 انفقت في العراق مبلغا وصل الى 140 مليون دولار على تنفيذ برامجها في العراق.
والآن لديها تعاون كبير مع وزارة المهجرين والمهاجرين حيث يتم تنفيذ برامج تأهيل الكوادر البشرية العاملة في الوزارة.
مبينا ان لدى الهيئة برنامجا ضخما يعمل على تأهيل جميع المستشفيات وجعلها قادرة على تبني طرق علاج حديثة، كما يوجد لدى الهيئة برنامج لتأهيل المعلمين والطلبة على حد سواء.
(وكالات)
