عاد عشرات آلاف القرغيزين إلى بلادهم في الأيام الماضية من أوزبكستان التي لجؤوا إليها جراء أعمال العنف العرقي التي شهدتها بلادهم في الأسابيع الماضية، بحسب ما ذكرت أمس السلطات القرغيزية التي أوضحت أن العودة «تجري في هدوء».

وذكر نائب مدير جهاز مراقبة الحدود القرغيزية تشولبون بك توروسبيكوف في تصريحاتٍ صحافية أن «أكثر من 10 آلاف شخص اجتازوا مختلف نقاط المراقبة بين البلدين في الساعات ال24 الماضية».

وقال إن «الوضع على الحدود صباح 23 يونيو كان مستقرا وهادئا ولم يسجل حصول أي حادث خصوصا على الحدود القرغيزية الأوزبكية». وأوضح الجهاز القرغيزي لمراقبة الحدود أن 75 ألف شخص هربوا إلى أوزبكستان بعد أعمال العنف العرقية التي اجتاحت جنوب البلاد، فيما قدرت وكالات مساعدة دولية العدد بأكثر من 100 ألف.

إلى ذلك، أعلنت المفوضية الانتخابية المركزية في قرغيزستان أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عدلت عن إرسال مراقبين إلى الاستفتاء الدستوري هناك المتوقع في 27 يونيو الجاري «لأسباب أمنية».

وأوضحت المفوضية في بيان أن 36 ممثلا دائما لمنظمة الأمن والتعاون يراقبون حاليا عملية الإعداد للاستفتاء. وسينتشر أكثر من مئة مراقب دولي في الإجمال لمراقبة العملية.