أطلقت الحركة الإسلامية في الأردن أمس نداء لجمع تبرعات مالية وعينية لمصلحة أهالي غزة في إطار حملة «لكسر الحصار الظالم» الذي تفرضه إسرائيل على القطاع تشمل إرسال مساعدات في قوافل برية وبحرية.
ودعت الحركة في بيان نشر على موقعها الالكتروني والصحف، الأردنيين إلى التبرع لحملة كسر الحصار الظالم عن أهلنا المرابطين في غزة هاشم.
وأوضحت الحركة أن الحملة التي تحمل اسم «شريان الحياة الأردنية» ستنطلق عبر قوافل برية وبحرية خلال الشهرين القادمين. وأشارت إلى إن قافلة «أنصار» البرية التي ستكون الأولى في إطار الحملة، ستنطلق في 12 يوليو.
وخصصت الحركة لهذه التبرعات حسابا مصرفيا خاصا بحملة «شريان الحياة الأردنية» في البنك الإسلامي الأردني.
وقال مسؤول الملف الفلسطيني عضو المكتب التنفيذي في الجماعة كاظم عايش إن «الحملة الجديدة تهدف إلى إدخال اكبر قدر ممكن من المساعدات لاسيما بعد إعلان السلطات المصرية عن فتح معبر رفح للتخفيف من وطأة الحصار الظالم».
باراك يهدد سفن كسر الحصار
جدد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك مساء الاثنين رفضه لتوجه سفن من لبنان «لكسر الحصار» المفروض على قطاع غزة، قائلا ون «إسرائيل ستحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية هذا العمل بزعم أن منظمات إرهابية تقف وراءه»، في إشارة ل«حزب الله».
كما حذر باراك في أعقاب لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من إمكانية اندلاع العنف إذا أصرت هذه السفن على المضي قدما في مهمتها. ولكن الجزء الأطول من كلمته كان مخصصا للسفن التي انطلقت من لبنان نحو غزة.
وعن مقترح الأمين العام بان كي مون حول لجنة تحقيق دولية، قال باراك «لقد عبرنا عن وجهة نظرنا بأنه في الوقت الحالي، ومع استمرار الاستعداد لإرسال سفن جديدة، فسيكون من الأفضل ترك ذلك المقترح على الرف لفترة من الوقت».
وأضاف «نحن سنمضي قدما في لجنة التحقيق المستقلة التي أنشأناها والتي نؤمن أنها مستقلة وموثوق بها وتتمتع بالمصداقية بالفعل، ويجب السماح لها بالعمل».
وفاة فلسطيني داخل نفق
أفاد مصدر طبي فلسطيني أن فلسطينيا لقي مصرعه أمس صعقا بالكهرباء داخل نفق على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الطبيب معاوية حسنين ان «عبد الله ابو حماد (22 عاما) وهو من سكان بني سهيلة شرق خانيونس توفي ظهر أمس اثر صعقة كهربائية داخل نفق».
وأشار إلى أن القتيل وهو من عمال الأنفاق نقل إلى مستشفى أبو يوسف النجار المحلي في رفح. وتتكرر الحوادث المميتة باستمرار في الإنفاق التي تنتشر على طول الشريط الحدودي بين شقي رفح الفلسطيني والمصري.
وأوضح حسنين أن عدد قتلى الأنفاق بلغ حوالي 157 قتيلا منذ فرض الحصار على قطاع غزة. وتنتشر مئات الأنفاق في منطقة الشريط الحدودي بين جانبي رفح الفلسطيني والمصري وتستخدم خصوصا لتهريب المواد الغذائية والبضائع ومواد البناء.
وتتهم إسرائيل حماس باستخدام هذه الأنفاق لتهريب أسلحة، لكن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة تنفي هذا الأمر.
عمان - لقمان اسكندرو
نيويورك - طارق فتحي