كشف رئيس بعثة الصليب الأحمر، بيير دوريف ان عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية يصل إلى 8967 أسيرا. وقال في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية إن «الإنجاز الأكبر الذي حققته بعثة الصليب الأحمر في الأراضي المحتلة في السنوات ال40 الأخيرة أنه تمكن من زيارة كل أسير تم اعتقاله خلال الصراع.

وما عدا الأسير الإسرائيلي جلعاد شليت، فقد تمكن الصليب الأحمر من زيارة المعتقلين السياسيين لدى حركة «حماس» ولدى السلطة الفلسطينية ولدى إسرائيل».

ويشير في هذا إلى السياق إلى اعتبار ذلك إنجازا، رغم أن الزيارة هي مركب أساسي بموجب القانون الدولي، إلا أن السماح بها لا يعتبر مفهوما ضمنا، ففي بورما هناك معتقلون منذ العام 2005 لم تتم زيارتهم.

وأشار إلى أنه في الغالب يناقش «الصليب الأحمر» مع الجيش الإسرائيلي احترام القوانين الإنسانية الدولية، ورغم حصول تقدم، إلا أنه رفض تقديم تفاصيل بشأن «حوار سري» يجريه الصليب الأحمر، وذلك بادعاء أن السرية تساهم في التقدم.

و شهد الاعتصام الأسبوعي التضامني في طولكرم مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال أمس مشاركة رسمية واسعة من عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية وفصائل العمل الوطني وقادة الأجهزة الأمنية، إلى جانب محافظ طولكرم العميد طلال دويكات.

ودعا دويكات خلال الاعتصام الذي نفذ أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بطولكرم، الجماهير والمؤسسات الكرمية، إلى أوسع مشاركة جماهيرية في الاعتصامات والفعاليات التضامنية مع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن الأسرى هم عنوان القضية ويقفون على خط المواجهة الأول بعزيمة وإصرار وبمواصلة الكفاح والنضال حتى تحرير أماني شعبنا بالحرية، ويستحقون من الجميع الدعم والإسناد لقضيتهم لرفع المعاناة عنهم والإفراج السريع لهم.

واعتبر دويكات قضية الأسرى هي قضية وطنية تهم كل أسرة وكل بيت فلسطيني ولا يمكن تحقيق السلام في المنطقة من دون الإفراج الكامل عنهم.