أكدت اللجنة الرباعية للسلام مجددا أن الوضع الحالي في غزة، بما في ذلك الوضع الإنساني وحقوق الإنسان للسكان المدنيين، غير محتمل وغير مقبول، وليس في مصلحة أي من الأطراف المعنية.
كما ذكرت اللجنة التي تضم في عضويتها الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، أنها «تعمل مع إسرائيل ومشاورتها مع السلطة الفلسطينية ومصر والأطراف المعنية الأخرى لإحداث تغيير جوهري في السياسة العامة في قطاع غزة».
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتين نسيركي إن «الرباعية ترحب بسياسة حكومة إسرائيل الجديدة تجاه غزة». وأضاف نقلا عن بيانها «تلاحظ اللجنة الرباعية أن وضع مزيد من التفاصيل وأساليب التنفيذ سيكون مهما لضمان فعالية هذه السياسة الجديدة».
وتؤكد اللجنة على أهمية توسيع عمل الأمم المتحدة والجهات الدولية الأخرى، فضلا عن عمل المنظمات المحلية غير الحكومية، في قطاع غزة لتلبية الاحتياجات العاجلة المدنيين، وتدعو جميع الأطراف لتمكين هذا العمل بشكل كامل.
ونوهت الرباعية في بيانها إلى مخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة التي يجب أن تظل مصونة، وتعتقد أن جهود الحفاظ على الأمن وفي الوقت نفسه ضمان تنقل الشعب الفلسطيني وحصوله على السلع هو أمر حاسم.
نيويورك- طارق فتحي
