اتهم نواب حركة «حماس» في الضفة الغربية أمس، جهاز المخابرات التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس، باعتقال العشرات من كوادر الحركة في الضفة الليلة قبل الماضية.
وقال النواب في بيان أصدروه باسم «النواب الإسلاميين» إن «أجهزة أمن رام الله» شنت حملة «مسعورة» خلال الليلة قبل الماضية على كوادر وعناصر الحركة الإسلامية شملت ما يزيد على 30 شخصا معظمهم لدى جهاز المخابرات.
وأوضح البيان أن هذه الاعتقالات تمت بعد منتصف الليلة قبل الماضية «حيث تلقى العديد من المختطفين اتصالات هاتفية تطالبهم بمراجعة المخابرات فورا وتم اختطافهم بعد حضورهم للمقابلة».
وأضاف إن «العديد من المختطفين تم تفتيش بيوتهم ومصادرة هواتفهم النقالة وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم». واعتبر النواب هذه الحملة «دليلا على النوايا المبيتة والبعيدة كل البعد عن أي نوايا حسنة تجاه تحقيق الوحدة والمصالحة».
وطالب النواب سلطة رام الله بالارتقاء إلى «مستوى المرحلة الخطيرة التي يمر بها شعبنا وقضيتنا»، كما طالبوها برفع يد أجهزتها الأمنية عن الشرفاء في الضفة «كي نتوحد جميعا في وجه مخططات الاحتلال ونتمكن من صد عدوانه عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا».