أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم محمد الخرافي أمس ضرورة انتهاج الحكمة والحوار في معالجة أي اختلاف في وجهات النظر والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتنة في البلاد واصفا الفتنة ب«السرطان الذي يجب استئصاله».
وشدد الخرافي ردا على أسئلة للصحافيين في شأن ردود الأفعال المتعلقة باختبار التربية الإسلامية لإحدى المراحل التربوية على ضرورة عدم التأجيج في المواضيع الطائفية «لان الكويت «لا تحتمل مثل هذه الأمور».
وأشار في هذا السياق إلى اتفاق توصل إليه رؤساء تحرير الصحف المحلية بشأن «عدم إفساح المجال أمام التصريحات التي من شأنها إذكاء الفتنة ونأمل الالتزام بهذا التوجه حرصا على الوحدة الوطنية».
وقال إن «كانت هناك أي أخطاء فان علاجها لا يكون بخطأ آخر بل بالحكمة فلنحرص على بلدنا ولنتق الله في الكويت ونحافظ على محبتنا لبعضنا البعض وعلى وحدتنا الوطنية ولنبتعد عن كل شيء يؤثر على التقارب فيما بيننا».
وأكد الخرافي أن الحكمة في معالجة الأخطاء هي التي تقربنا وتزيدنا تلاحما ولا نريد المعالجة التي تثير الفتن، معربا عن تفاؤله باستمرار محبتنا لبعضنا البعض. ودعا بهذا الصدد وسائل الإعلام إلى التعاون في تعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن الفتن وعدم نشر ما يثيرها.