قتل جندي وأصيب آخر في كمين استهدف احد قادة الجيش اليمني في محافظة الضالع بجنوب البلاد أمس بعد يومين من مصرع ضابطين في كمين مماثل.

وقال مسؤول محلي ل«البيان» مسلحون من الحراك نصبوا كمينا لأركان الاستخبارات العسكرية في اللواء 35 مدرع العقيد محمد ثوابة وأطلقوا النار على سيارته أثناء مروره بالقرب من المجمع الحكومي بالمحافظة لكنه نجا وقتل احد مرافقيه وأصيب آخر.

وأضاف «كان ثوابة في طريقه إلى مدينة قعطبة المجاورة لمدينة الضالع حين هاجمه المسلحون فقتل الجندي محمد عبد المجيد هزاع، فيما أصيب منصور محمد عبدالغني».

الى ذلك ابدى محافظ محافظة الضالع اللواء علي قاسم طالب مخاوفه من تدهور الاوضاع في المحافظة وحمل اتباع الحراك المسؤولية عن ذلك.

وأشار الى ان «المشاكل تتفاقم والأباليس كثر، ممن يبيتون الفتنة ويبحثون عليها بالمعاول وقد خاطبنا الذين يمارسون القتل والتقطع وقلنا لهم توبوا وكفوا أذاكم عن الناس، لكنهم يرفضون ذلك وماضون في طريق الخطأ». مؤكداً حرصه على المحافظة وأبنائها «نحن عشنا وتربينا وترعرعنا فيها ونتفق على ألا تزهق النفس التي حرم الله».

وأوضح انه في ظل هذا الوضع صارت التنمية في المحافظة شبه متوقفة، «نريد إصلاح حدائق ومشاريع لكنهم لم يتركونا نفعل شيئا». لافتاً أن «الخطر يلاحقنا، الرصاص يصل الى بيوتنا.

والواحد منا لا يستطيع أن يتجول في الشارع نتيجة الناس الذين لا يفهمون الأمور واشعر أن المستقبل قاتم، وأكبر مصيبة، وما هذه اللجان إلا جرس إنذار لكن مشكلتنا أننا نتعامل مع أناس لا يقدرون العواقب».