اعترضت قبرص سفينة تحمل معدات عسكرية يعتقد انها متجهة الى السودان بموجب حظر سلاح تفرضه الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقالت السلطات القبرصية أمس، ان السفينة التي تحمل علم انتيجوا وباربادوس منعت من مغادرة المياه القبرصية منذ 11 يونيو الجاري حين رست قبالة ميناء ليماسول للتزود بالوقود. وقال وزير التجارة انتونيس باشاليديس لراديو قبرص «هناك مواد (على السفينة) يمنع خروجها من قبرص في الوقت الراهن».

وأضاف «وحين نتحدث عن مواد محظورة فذلك يعني متفجرات أو مواد عسكرية». وقالت صحيفة «فيليلفثيروس» التي كانت أول من نقل الخبر أمس، ان السفينة تنقل دبابات ومتفجرات وأوقفت بعد بلاغ من الولايات المتحدة.

وقال ناطق باسم السفارة الاميركية في نيقوسيا ان واشنطن لا دخل لها بالامر. فيما قال ناطق باسم الشرطة القبرصية ان بيان السفينة أفاد انها تبحر الى السودان وسنغافورة، وصرح باشاليديس بأن أوراق السفينة تشير الى انها أبحرت من النرويج ومرت بميناء هامبورج الالماني ثم اسبانيا. وقالت الشرطة انها تتحقق من صحة الاوراق.

وذكر مصدر أمني أن السلطات تحقق فيما اذا كانت الشحنة تنتهك حظر السلاح الذي تفرضه الامم المتحدة على جميع الجماعات المسلحة في دارفور بالسودان حيث يدور صراع منذ سبع سنوات بين قوات الحكومة وميليشيات تابعة لها من ناحية وبين المتمردين من ناحية أخرى. ويفرض الاتحاد الاوروبي وقبرص عضو فيه كذلك حظرا شاملا على السلاح للسودان.

ورد باشاليديس على سؤال عن الشحنة قائلا «لا يمكنني أن أحدد في الوقت الراهن نوع المواد وما اذا كانت دبابات أم اشياء أخرى لكن هناك بالتأكيد مواد عسكرية يشملها الحظر».

وفي يناير عام 2009، اعترضت قبرص سفينة متجهة الى سوريا من ايران كانت تحمل مواد ذات صلة بالاسلحة. وقالت في ذلك الوقت ان الشحنة تنتهك قرارات الامم المتحدة بشأن ايران التي تحظر تصدير الاسلحة، وتمت مصادرة الشحنة.

من جهة ثانية، قالت تقارير أمس، ان ضباط أمن سودانيين أعادوا القبض على واحد من أربعة رجال فروا من السجن بعد الحكم عليهم بالاعدام في جريمة قتل مسؤول اغاثة اميركي وسائقه. ولم يرد تعليق رسمي فوري على التقرير الذي نشرته صحيفة «أخبار اليوم» اليومية التي تصدر في الخرطوم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها ان المخابرات الوطنية واجهزة الامن اعتقلت السجين الهارب عبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة وهو واحد من أربعة رجال حكم عليهم بالاعدام في قضية مقتل الدبلوماسي الاميركي جون جرانفيل وسائقه عبد الرحمن عباس. وقالت الصحيفة ان الهارب قبض عليه في ولاية الخرطوم، لكن لم تورد المزيد من التفاصيل عن الاعتقال.