عقد رئيس حزب الكتائب اللبناني أمين الجميل مؤتمرا صحافيا امس اعتبر فيه أن الوضع غير صحي على كل الصعد الإقليمية والمحلية، وبدل معالجة أوضاعنا الوطنية بموضوعية وانفتاح، نشعر بعدم مسؤولية على الساحة الوطنية، فتتحول كل النقاشات الى سجالات وصراخ وتهويل وتهديد، وهذا أمر غير طبيعي.

وقال: «نهجنا واضح ويتمثل بالحوار النبيل المنفتح الذي يرمي الى إيجاد الحلول، وليس العقيم الذي كله تهويل وتهديد».

وأكد«أن الحياد الذي ندعو اليه ليس موجها ضد أحد ولا ينطلق من اعتبارات سياسية وطائفية ومذهبية، بل من منطلقات موضوعية. فلقد بني لبنان منذ تكوينه على الحياد.

وقاعدته واضحة في موضوع الحياد الايجابي، لذلك منطلقاتنا موضوعية وإيجابية وتبناها لبنان على مدى التاريخ، فالانحياز كان يؤدي دوما بلبنان الى الحروب والصراعات، يتم بعدها تبني الحياد الذي يولد الاستقرار».

وتوقف الجميل عند العلاقات اللبنانية-السورية وقال ان هناك «إيجابية مهمة هي التفاف الشعب اللبناني حول رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة، لإقامة أفضل العلاقات مع سوريا وتعزيزها.

ونحن ندعمهما في مساعيهما لتطوير العلاقات نحو الاحسن والامتن، ولتكون تكاملية في اتجاه دولتين وشعبين».