اعتصم عشرات الأطباء في كربلاء أمام مبنى نقابتهم، احتجاجاً على تعرض أحد زملائهم للاعتداء بالضرب المبرح من قبل أحد حمايات عضو مجلس المحافظة في المدينة.
وكان نقيب الأطباء في النجف تعرض إلى اعتداء مماثل من قبل الشرطة المحلية أدى إلى إضراب عن العمل للأطباء، احتجاجاً على ضرب زميلهم.
وأكد طبيب الأمراض الباطنية في مستشفى الحسين ناصر الحكيم أن «الأطباء باتوا عرضة للاعتداء لمن هب ودب».وقال الحكيم: «إذا لم تتدخل الحكومة المركزية وتعاقب المسيئين سوف نصعد الأمر ونضرب عن العمل».
وأضاف «بالأمس اعتدي على نقيب الأطباء في النجف، واليوم يعتدى على زميل لنا وهو يؤدي عمله، فهذا يعتبر أمراً لا يسكت عليه».وأشار إلى أن الأطباء يتعرضون إلى تهديدات من المراجعين وكذلك بالإساءة من المسؤولين والشرطة.
من جانبها، استنكرت نقابة الأطباء فرع كربلاء الاعتداء الذي حصل على أحد الأطباء، وقال نقيب أطباء كربلاء الدكتور (علي أبو طحين) في مؤتمر صحافي أمس: إن «حماية عضو مجلس محافظة كربلاء وعضو اللجنة الاقتصادية فيها (طارق الخيكاني) قد شرعوا في الاعتداء على الدكتور (فارس المولى) أثناء تأديته الواجب داخل مستشفى الحسين العام، وأمام أنظار الجميع، ما أثار استياء وغضباً لدى شريحة الأطباء». «وكالات»