اشتبكت الشرطة المصرية أمس مع العشرات من بدو سيناء إثر قطعهم الطريق الدولي في وسط سيناء احتجاجاً على حملة أمنية، ما أسفر عن إصابة شخصين، في وقت أحبط الأمن المصري محاولة تسلل 7 أفارقة لإسرائيل.
وقال مسؤول امني مصري إن «عشرات من البدو الملثمين أطلقوا النار بشكل عشوائي امس على شاحنات في طريقها إلى منفذ العوجة بوسط سيناء بين مصر واسرائيل، خلال محاولتهم قطع الطريق، قبل أن تتمكن الشرطة من تفريقهم».
وأضاف المسؤول أن «سائق شاحنة ومساعده أصيبا نتيجة لإطلاق نار عشوائي على الشاحنات المتجهة إلى منفذ العوجة البري بوسط سيناء». وأشار إلى أن «محاولة البدو قطع الطريق الدولي جاءت احتجاجاً على حملة أمنية لضبط الهاربين من السجن في قرية وادي العمرو القريبة من معبر العوجة».
وأكد المسؤول ان «قوات الشرطة تمكنت من إعادة فتح الطريق الدولي بعد تفريق البدو الذين فروا هاربين وسط الجبال، وتم نقل المصابين إلى مستشفى العريش العام للعلاج».
وقال شهود إن «حشوداً أمنية داهمت قرية وادي العمرو القريبة من معبر العوجة فجر أمس بهدف القبض على السجين الهارب سالم أبولافي».
وكان أبولافي، الذي يعد أحد أبرز قيادات الاحتجاج القبلي في سيناء وينتمي لقبيلة الترابين القوية في سيناء، تمكن من الهرب من سيارة الترحيلات التي كانت تقله لمقر المحكمة بسيناء في 3 فبراير الماضي.
وصدرت أحكام عدة بالسجن على أبولافي منذ العام 2007، بينها حكم بالسجن ثلاث سنوات بتهمة حيازة أسلحة، كما تتهمة الشرطة أيضا بقتل نقيب الشرطة أحمد أسامة معاون مباحث بئر العبد والشرطي سيد إسماعيل أثناء هروبه.
وقال شهود إن «الحملة التي شنتها قوات الأمن على مخبأ ابو لافي لم تسفر عن اعتقاله رغم انها كانت مسلحة بالكثير من العتاد.
وتشير تقارير اخبارية الى ان سالم ابولافي تمكن بعد الهرب من السجن من تكوين مجموعات مسلحة شكلت ازعاجا لقوات الشرطة. وترجح تلك التقارير ان ابولافي وأتباعه يقفون وراء اشتباكات عدة وقعت بين الشرطة والبدو خلال الفترة الماضية.
محاولة تسلل
من ناحية أخرى، صرحت مصادر أمنية مصرية بأن إحدى دوريات الشرطة تمكنت فجر امس من إحباط محاولة سبعة أفارقة التسلل إلى إسرائيل. وقال المتسللون إنهم «حاولوا دخول إسرائيل من أجل البحث عن فرص عمل، وإنهم قاموا بدفع ألف دولار عن كل فرد لعصابات تهريب الأجانب من أجل مساعدتهم».
(وكالات)