أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن تفكيك ثلاث خلايا للمقاومة الفلسطينية تضم مجتمعة نحو عشرة اشخاص متهمين بشن هجمات خلال الاشهر الماضية ضد اسرائيليين في القدس الشرقية التي تقطنها اكثرية عربية، كما ذكرت الاذاعة العامة.

واحد هؤلاء الفلسطينيين متهم باطلاق النار في مارس على سيارة لحراس مكلفين حماية منازل المستوطنين في حي سلوان الفلسطيني، ما اسفر عن اصابة احد هؤلاء الحراس بجروح طفيفة.

كما ان ستة آخرين من الفلسطينيين الموقوفين هاجموا في 2 مايو بالحجارة والقنابل الحارقة سيارة اخرى للحراس الاسرائيليين في حي سلوان ايضا. اما الثلاثة الباقون فمتهمون باطلاق النار في ابريل على شرطي في راس العمود اثر افتتاح كنيس في هذا الحي العربي، بحسب الاذاعة. وتمت هذه الاعتقالات خلال الاسابيع الفائتة، ولكن حظر على الاعلام نشر الخبر بناء على امر من المحكمة، قبل رفع قرار الحظر امس.

تنديد بسياسة التفريغ

دان الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، امس سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تهدف إلى إفراغ القدس من سكانها العرب الأصليين.

وانتقد المفتي في بيان لدار الإفتاء، «قرار سلطات الاحتلال سحب هويات النواب المقدسيين وإبعادهم، بما ينطوي عليه من أبعاد خطيرة»، مبيناً أن «هذا القرار الذي اتخذ من أعلى سلطات سياسية وقضائية إسرائيلية يخرق الترتيبات التي أقرها المجتمع الدولي فيما يتعلق بالوضع في مدينة القدس المحتلة والذي يقضي بمنع القيام بإجراءات أحادية الجانب في القدس المحتلة».

وطالب بضرورة «الوقوف صفاًّ واحداً ضد هذه الهجمة»، منتقدا «قيام سلطات الاحتلال بأعمال تجريف في محيط مدينة القدس لبناء وحدات استيطانية جديدة، والتي تهدف إلى تطويق القدس بحزام من المستوطنات وبالتالي التضييق على السكان العرب فيها بهدف إجبارهم على الهجرة منها».

ضغوط أميركية لتمديد التجميد

ذكرت صحيفة «يديعوت احرانوت» الاسرائيلية أمس ان الرئيس الاميركي باراك اوباما سيحاول الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال لقائمها بواشنطن في السادس من الشهر المقبل لتمديد فترة تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك حثه على وقف الاستيطان في القدس.

وقالت الصحيفة ان «نتانياهو التزم بوقف الاستيطان بالضفة حتى شهر سبتمبر الا ان الادارة الاميركية تعتقد انه لا يمكن التوصل الى حل بين الحكومة الاسرائيلية والسلطة الفلسطينية على اقامة دولة فلسطينية».

واوضحت ان «اوباما سيطلب زيادة التدخل في المفاوضات بين الجانبين من اجل انجاز اتفاق وبلورة قرار للضغط على الجانبين لاحراز تقدم فعلي حتي نهاية العام الجاري».

(وكالات)