نجا رئيس مجلس النواب العراقي السابق محمود المشهداني من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة استهدفت سيارته في بغداد في ساعة متأخرة من ليل أمس.
في وقت جدد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي التلميح إلى احتمال أن تكون حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ساعدت في ما وصفه بـ «مؤامرة» لاغتياله.وقالت الشرطة العراقية إن «عبوة ناسفة انفجرت بسيارة سكرتير رئيس مجلس النواب السابق المدعو نزار في شارع الربيع بحي الجامعة بغرب بغداد، ما أدى إلى إصابة 3 مدنيين بجروح، وإلحاق أضرار مادية بثلاث سيارات مدنية، في ما لم يصب الشخص المستهدف بأذى».
إلى ذلك، جدد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي التلميح إلى احتمال أن تكون حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ساعدت في ما وصفه بـ «مؤامرة» لاغتياله.وقال علاوي لصحيفة «ذي تايمز» البريطانية إنه تلقى تحذيرات من جنرالات أميركيين ومسؤولين عراقيين بوجود مخططات لقتله، مشيراً إلى أن مخاوفه المتزايدة من التعرض للقتل دفعته لطلب إجراءات أمنية مشددة من الأميركيين الذين وضعوا مزيداً من الكتل الإسمنتية في محيط منزله.
وأضاف: «لقد تلقيت رسالة من الأميركيين تقول إن هناك مخططاً ضدي، ثم أبلغني أصدقاء آخرون في مناصب عليا بالأمر نفسه، إنها مخططات أشخاص أشرار».وردا على سؤال بشأن الجهة التي قد تكون تريد اغتياله، قال:
«لا أعلم»، لكنه ألمح إلى أن الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة منافسه رئيس الوزراء نوري المالكي قد تكون تسهم في تهيئة الأجواء لهؤلاء الذين يستهدفونه.ولفت أنه طلب من الحكومة وضع المزيد من إجراءات الحماية حول منزله، لكن المسؤولين الأمنيين رفضوا، ما دفعه إلى طلب تدابير إضافية من الأميركيين الذين وافقوا على وضع حواجز إضافية، مؤكداً أن هذه الحماية هي «أكبر من تلك التي كنت أحظي بها سابقا، حتى في أوج أعمال العنف قبل سنتين وثلاث وأربع سنوات».
في الأثناء، أعلنت الشرطة العراقية مقتل تسعة من عناصر الشرطة العراقية وإصابة 18 آخرين، بينهم مدنيون، في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق مدينة الشرقاط التابعة لمحافظة صلاح الدين (180 كيلومتراً شمال بغداد).
وقالت مصادر في شرطة الشرقاط إن عبوة ناسفة انفجرت الليلة الماضية في سوق الشرقاط ما تسبب في مقتل تسعة من عناصر الشرطة، بينهم اثنان برتبة رائد، أحدهم مدير مكتب المعلومات بالمدينة، والثاني معاونه.
وأوضحت أن مهاجماً فجر حزاما ناسفا كان يرتديه حين تجمع رجال الشرطة ومدنيون لتفقد الآثار الناجمة عن قنبلة انفجرت على الطريق قبل دقائق وأسفرت عن إصابة شخص بجروح. وأشارت المصادر إلى إصابة 18 غالبيتهم من المدنيين وإلحاق إضرار بالسوق والمحال التجارية.يشار إلى أن سكان المنطقة يطلقون على الشرقاط تسمية «قندهار» نظراً للتشدد الديني والاجتماعي السائد هناك.
